عشرون منحة جديدة ضمن دورة 2021 من برنامج مختبر الفنون

Sep 2021

يسر اتجاهات - ثقافة مستقلة الإعلان عن المشاريع الحاصلة على دعم برنامج مختبر الفنون لعام 2020. حيث دعمت المؤسسة في هذه الدورة 20 مشروعاً ضمن خمس فئات فنية وأدبية ليتم إنتاج أربعة أفلام سينمائية وأربعة مشاريع بصرية تتنوع بين فنون الفيديو والرسوم المصوّرة والطباعة والتصوير الضوئي، وإصدار أربعة مشاريع أدبية تتضمن مجموعة قصصية وثلاث روايات يتم نشرها بالتعاون مع دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع، إضافة إلى دعم ثلاثة عروض أدائية ونصاً مسرحياً، وثلاثة ألبومات موسيقية ومنهجاً حول آلة البزق.

ستة مشاريع سيتم تنفيذها في سوريا، وسبعة مشاريع في المنطقة العربية: لبنان والأردن والعراق وتونس، وسبعة مشاريع لفنانين وفنانات مقيمات في ألمانيا، وفرنسا، والنمسا.

الفنانات والفنانون الحاصلون على الدعم:

فئة السينما والرسوم المتحركة: أمل شهاب، رائد زينو، سامر سلامة أبو قطمة، قصي باظ 

فئة الفنون البصرية: آلى حميدي، ريتا أديب، فادي العساف، ياسين شيخ الصاغة

فئة الكتابة الإبداعية: روعة سنبل، عماد مصطفى، فاطمة الحجي، يسر برو

فئة الفنون الأدائية: ريمي سرميني، كفاح زيني، لارا يلو، محمد بيطار 

فئة الموسيقا: بسمة جبر، رامي الجندي، عامر علي، ماريا حسن 

 

أعضاء لجان التحكيم:

فئة السينما والرسوم المتحركة: عامر شوملي (فلسطين)، محمد شوقي حسن (مصر)، هالة العبدالله (سوريا)

فئة الفنون البصرية: رنا النمر (مصر)، ريم يسوف (سوريا)، ياسر الصافي (سوريا)

فئة الكتابة الإبداعية: خالد خليفة (سوريا)، رائد وحش (سوريا)، عدنية شبلي (فلسطين)

فئة الفنون الأدائية: أحمد العطار (مصر)، خالد بن غريب (المغرب)، لواء يازجي (سوريا)

فئة الموسيقا: توفيق فرّوخ (لبنان)، ديما أورشو (سوريا)، كريم رستم (سوريا)

تمت عملية اختيار المشاريع على مرحلتين، حيث اجتمعت لجان التحكيم الخمس في المرحلة الثانية من عملية التحكيم خلال شهر آب/أغسطس لاختيار المشاريع التي سيتم دعمها وفيما يلي أبرز النقاط التي توقفت عندها اللجان خلال اختيار المشاريع:

فئة السينما والرسوم المتحركة: تفاوتت المشاريع التي حكمتها اللجنة من حيث الجودة والخبرة وحجم الأفلام المراد دعمها، وكان من الصعب تحكيم مشاريع بميزانيات صغيرة جنباً إلى جنب مع مشاريع أخرى تصل ميزانيتها إلى نصف مليون دولار. أصبح واضحاً مع مرور الوقت ازدياد الصوت الداخلي للفنانين والفنانات حيث تبلورت وجهة نظرهم ورؤيتهم الشخصية على حساب الثقل الأيديولوجي الذي رافق الانتاج الفني في السنوات الأولى من الثورة السورية. كما اهتم المتقدمون والمتقدمات بالحديث عن الصورة والجوانب الجمالية لأفلامهم وغاب عنهم الحديث عن عامل الصوت في السينما وهو أمر في غاية الأهمية. ومن هنا تدعو اللجنة الشباب الذين يفكرون في تطوير أفلامهم في الوقت الحالي إلى التفكير بالصوت كعامل أساسي في بناء مشاريعهم. كما ثمّنت اللجنة تجربة المتقدمات والمتقدمين الذين استطاعوا تقديم مشروع سينمائي ومناقشته من زاوية فنية دون الوقوع في مطب "الضحية" الذي قد يغافل أي فنان وفنانة يعمل في ظروف صعبة وعصيبة.

فئة الفنون البصرية: لاحظت لجنة التحكيم في المشاريع التي قيمتها الجهد الملفت للفنانات والفنانين في العمل سويةً وبناء الشراكات والاستفادة من التجارب المتبادلة فيما بينهم، وهو ما تشيد به اللجنة لما له من أهمية على صعيد نقل الخبرات وتنظيم العمل الفني سويةً. استمتعت اللجنة في نقاش المشاريع لما حملته من أفكار متميزة وواعدة، ومحاولات جدّية للابتكار. حمل عدد كبير من المشاريع سمة التجريب واستخدام الوسائط الفنية المعاصرة، وإن كان ذلك يبدو مقحماً بعض الشيء في عددٍ من المشاريع. كان على اللجنة أن تأخذ قرارات صعبة وتفاضل بين عدد من المشاريع المتنافسة التي تستحق الدعم، وكان معيار الجودة الفنية والجدة التي يقدمها المشروع هو العامل الحاسم في الاختيار. أتت المشاريع لصيقة بشدة في الواقع المعاش من قبل الفنانات والفنانين في سوريا وخارجها، وبكل ما تحمله هذه المشاريع من تعقيدات على صعيد التنفيذ، وبالتنوع الكبير على صعيد الأدوات والوسائط الفنية، والحمولة الفكرية.

فئة الكتابة الإبداعية: انشغلت معظم المشاريع المتقدمة بما يحدث في سوريا، وأتى على رأسها الحرب والهجرة، ومن الملاحظ أن هناك نزعة لدى الكتّاب لسرد قصصهم الخاصة، وهو أمر مفهوم في اللحظات العصيبة التي يمر بها الإنسان، حيث يصعب الفصل بين الأدبي والسيريّ، لاحظت اللجنة أن هناك جزء كبير من المشاريع يصف ما جرى وما حدث ولا يقدم مقاربة لتفسير ذلك كي نفهم لماذا وصلنا إلى هنا. ركزّ عدد من المشاريع على يوميات المهاجرين بوصفهم ضحايا، وأن لجوئهم هو انتقال من السعادة إلى الشقاء على عكس النظريات القديمة التي تفككت مؤخراً والتي تصف الهجرة على أنها الانتقال من الأسوأ إلى الأفضل. لم يكن سهلاً على لجنة التحكيم اختيار المشاريع التي ستحصل على الدعم، نظراً لتنوع وغنى المشاريع على صعيد اللغة والأسلوب والأفكار، مما يبعث على الأمل في كتابة جديدة واعدة.

فئة الفنون الأدائية: نوّهت لجنة التحكيم إلى صعوبة الظروف والتحديات التي يمر بها قطاع المسرح والفنون الأدائية عموماً خلال العامين الأخيرين والذي انسحب بدوره على المشاريع التي قامت اللجنة بتحكيمها، رغم هذه الصعوبات إلا أن اللجنة توقفت عند عدّة مشاريع متميزة على صعيد الأفكار والاقتراحات الفنية، لم يكن من السهل تحكيم المشاريع التي تتنوع بين الكتابة والرقص والعروض المسرحية، لأنها تحتاج جميعاً إلى معايير مختلفة في مقاربتها، إلا أنها توصلت إلى اختيار المشاريع التي تعتقد أنها تملك القابلية الأكبر للتحقيق والجودة الفنية الأعلى إضافة إلى جدية الطرح والرؤية. لاحظت اللجنة خروج العديد من المقترحات الفنية من جدران المسرح الكلاسيكي واقتراحها لفضاءات بديلة، ربما أتى ذلك كاستجابة سريعة للظرف الطارئ الذي تعيشه الفنون حالياً، كما أشادت اللجنة بالمبادرات الجماعية والتوجه نحو الشراكات التي ينسجها الفنانات والفنانون فيما بينهم ككتاب ومخرجين وممثلين وممثلات.

فئة الموسيقا: أشادت لجنة التحكيم بتنوع وغنى المشاريع التي حكمتها، ولاحظت تأثر المشاريع بالأماكن التي يعمل وينشط فيها الفنانات والفنانون على صعيد الأفكار ونوع الموسيقا وطريقة الطرح والتعبير. لم يكن سهلاً على اللجنة المفاضلة بين المشاريع التي تتنوع بين الأداء والعزف والتأليف، حيث يحمل عدد منها نواة لمشاريع واعدة وفريدة وهو ما حاولت اللجنة البحث عنه وإيجاده خلال عملية التحكيم. كان من الملفت عودة العديد من المشاريع إلى التراث أو توجهها نحو الأرشفة والتوثيق، مقابل عدداً من المشاريع ذات الطابع التجريبي والتي تفاوتت في نوع التجريب وجودته. تثمن لجنة التحكيم التجريب والمراكمة في مسيرة أي موسيقي ولكنها ترى أن الخلفية العلمية والأكاديمية هي من تحمي الفنانات والفنانين من مطب العشوائية والفوضى الذي قد يقع به أي عمل تجريبي، وتدعو لجنة التحكيم الموسيقيات والموسيقيين الشباب الذين يبدؤون مشوارهم الموسيقي الآن إلى بناءه على خلفية علمية متينة، وتحثهم على الاستمرار والمراكمة في مشوراهم لأنه العامل الأهم في نجاح أي مشروع موسيقي.

من المقرر أن يتم تنفيذ المشاريع الحاصلة على الدعم ابتداءً من منتصف أيلول/سبتمبر 2021 وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2022. وكانت اتجاهات قد أطلقت إعلاناً مفتوحاً لاستقبال طلبات دعم المشاريع الفنية والأدبية امتد لمدة شهرين، وتنافس للحصول على الدعم 107 طلبات مستوفية للشروط من أصل 133 تم استقبالها.

للاطلاع على المزيد من التفاصيل حول المشاريع الحاصلة على الدعم الرجاء الضغط هنا.

تم إطلاق هذه الدورة من برنامج مختبر الفنون بدعم من مؤسسة فورد، ومعهد غوته، ومؤسسة أليانز، ومؤسسة اليانصيب الهولندي - دون، وبالتعاون مع دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

مختبر الفنون هو برنامج دعم موجه إلى الفنانات والفنانين والكيانات الثقافية المستقلة بهدف دعم ممارساتهم الإبداعية لتكون متفاعلة مع أماكن وظروف عملهم الراهنة، وتعزيز مختلف أشكال التعبير الفني والإبداعي وقدرة الفنانات والفنانين على الاستمرار في الإنتاج الفني، مما يخلق حواراً حيوياً ويعزز من الإبداع وقيمه ضمن البيئات التي ينشطون بها. منذ انطلاقه في العام 2014 وحتى الآن قدم البرنامج 114 منحة فنية، للمزيد من المعلومات ولأي استفسار يمكن مراسلتنا على البريد الالكتروني الآتي: applications@ettiajaht.org


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2022
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي