مختبر الفنون/ برنامج دعم الفنانين السوريين - الدورة الرابعة


عن البرنامج

مختبر الفنون هو برنامج دعم للفنانين السوريين، تطلقه اتجاهات- ثقافة مستقلة للعام الرابع بالتعاون مع معهد غوته، وتتوجه من خلاله إلى الفنانين والكيانات الثقافية السوريّة بهدف دعم ممارساتهم الإبداعية لتكون متجاوبة مع الأمكنة الجديدة الموجودين فيها، وإلى تعزيز أشكال التعبير الفنية وإتاحة الفرص أمام المبدعين المستقلين حتى يتمكنوا من تقديم أعمالهم الفنية، يهدف البرنامج إلى دعم إنتاج أعمال فنية جديدة في كافة أشكال التعبير الفني والإبداعي ضمن القطاعات الفنية التالية:

  • السينما والرسوم المتحركة
  • المسرح والرقص وفنون الأداء
  • الكتابة الإبداعية
  • الفنون البصرية بما يشمل الفنون التشكيلية والتجهيزات الفنية ومشاريع التصميم البصري والغرافيكي
  • الموسيقى

يتوجه البرنامج إلى الفنانين والمبادرات الفنية أينما تواجدت في سوريا ولبنان والأردن ومصر وتركيا، إضافة إلى بلدان المهجر في أوروبا. يضاعف برنامج مختبر الفنون في هذه الدورة من عدد المنح السنوية المعتادة بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس اتجاهات وبناء على عدد الطلبات التي تم استقبالها في الدورات السابقة، ليقدّم في دروته الرابعة 20 منحة إنتاجية تصل قيمة الواحدة منها إلى 5000 دولار أمريكي.

 

المشاريع الحاصلة على المنح ضمن الدورة الرابعة من البرنامج

فئة السينما والرسوم المتحركة

إبراهيم رمضان - حول Double Vision

فيلم تسجيلي يرسم تتمة لخارطة طريق رالي سوريا- لبنان الذي انطلق سنة 1974 وتوقف لاحقاً بسبب الحرب، مستخدماً وسائط مختلفة من مواد تحريك ومواد تسجيلية تم تصويرها في الفترة مابين 2008 و 2011 على مسار موازٍ لمسار الرالي، تكتمل الخارطة عند نقطة التقاء المسارين في منطقة عفرين الشمالية حيث يتداخل الزمنين لينضم كل ما هو كائن على الطريق إلى فريق الرالي، بما فيهم الجيش والمشاركون في الحرب وأصحاب الاستراحات.         

 

عيسى الخضر - أين صديقي؟

فيلم وثائقي قصير يحكي قصة الرحلة التي قطعها عيسى الخضر للعودة إلى سجن داعش الذي كان مختطف فيه قبل ٣ سنوات تقريباً في ريف حلب، للبحث عن صديقه الذي عاش معه ٦ أشهر في زنازين داعش.

 

 لينا العبد - إبراهيم

فيلم وثائقي يتمحور حول رحلة المخرجة للتصالح مع قصّتها العائليّة وانتماءاتها، من خلال محاولتها لفهم خيارات والدها وتأثيرها على طريقة اتخاذ افراد عائلته من بعده لخياراتهم اليوم.

كان والدها، ابراهيم العبد، عضواً سرياً في تنظيم المجلس الثوري الفلسطيني. عام ١٩٨٧، كانت المخرجة في السادسة من عمرها، عندما غادر والدها في مهمة اعتيادية، لكنه هذه المرة خرج ولم يعد. كبرت لينا في منزل يسوده الصمت، مع والدتها نجاة، التي اتخذت خيار أن ترعى أطفالها الخمس، في دمشق.

 

 

وائل قدلو - الطريق إلى البيت

فيلم وثائقي يسعى المخرج من خلاله إلى محاولة فهم الحروب (العائليّة/ الأهليّة)، وكيف نستخدم فيها أنفسنا كأداة عقاب وانتقام من بعضنا البعض. هو مشوار عائلي للبحث عن الشجاعة اللازمة لمواجهة الواقع العصيب، وعن السبل التي يمكن أن نسلكها نحو المصالحة بعيداً عن "الخراب".

 

فئة الفنون البصرية والتشكيلية

بشرى مصطفى – أبواب

عمل فنّي تركيبي، يسلّط الضوء على محنة الجيل السوري الحالي (جيل الحرب)، ومحاولاته الحثيثة في إيجاد فضاء أوسع لطموحاته، عبر خوضه لصعوبات كثيرة وسعيه لفتح أبواب على مستقبل أكثر إنصافاً وعدلاً، هي رحلة بحث عن مستقبل بات مبهماً، ومحاولة للعبور إلى الضفّه الأكثر أماناً. يصاغ المشروع ضمن رؤية بصريّة من إثني عشر باباً حقيقياً (تجلب الأبواب من مناطق سكنية منكوبة)، وتنصب بشكل شاقولي على قاعدة دائريه، يتخلله عمل نحتي لإنسان يحاول العبور، عبور لا ينتهي، يرافق العرض مؤثرات صوتيه وإضاءة.

 

سامي العجوري - بين الحرب والسلم

مشروع تصوير زيتي، يتضمن مجموعة من اللوحات تعالج صورة الإنسان بين الحرب والسلم، تشكل اللوحات في نهاية المشروع كتلة فنية متماسكة ستقدم كمعرض فني مستقل. 

 

شذى الصفدي – ارتداد

مشروع فني متعدد الوسائط، يشتمل على فيديو وحفرعلى البليكسي غلاس، جدارية من البليكسي غلاس الشفافة، ومجموعة أعمال حفر صغيرة الحجم، قطع بليكسي محفورة ومطوية بأشكال مختلفة بفعل الحرارة. يتناول العمل موضوع جغرافية الجولان السوري المحتل، وواقعه السياسي وارتدادات ذلك عليه وعلى الحياة اليومية للأفراد والمجموعات فيه، فالفيديوهات تصور مشاهد طبيعية مأخوذة من الجولان، وتعرض على أسطح محفورة كمحاولة لتغيير الخارطة النمطية لهذه الجغرافية خاصة في الوضع الحالي.    

 

محمد خياطة - يُتبع..

مشروع فني مفاهيمي، يتألف من خمسة عشر عملاً فنياً تركيبياً، يعالج عدة مواضيع منها التغيير الديموغرافي، الكراهية، الهجرة والصراعات في مجتمعاتنا المتقاربة. سترمّز هذه الموضوعات بأشكال متعددة طارحةً عدداً من الأسئلة والحلول لهذه المشاكل. يشمل المشروع تنظيم معرض تشاركي متجول، خالقاً مساحةً لمشاركة المجتمع المحلي ضمن المشروع، حيث ستعرض الأعمال التركيبية في أماكن مختلفة من مرافق عامة وخاصة. 

 

فئة الكتابة الإبداعية

ريتا باريش - حكايا المطبخ

كتاب يهدف إلى اكتشاف مختلف النكهات والأطباق السورية في رحلة عبر الذاكرة الجمعية للسوريين ومدنهم وقراهم المختلفة من خلال قصص يرويها عدد من أعضاء "مطبخ غربة"، وجمعها وتوثيقها في كتاب يعرضها في إطار فني مشوق يجمع ما بين التوثيق الموضوعي والخبرات والتجارب الذاتية. وهو عمل جماعي يقوم على شهادات من سوريين مقيمين في بلدان مختلفة، وينفذه فريق من الكتاب والفنانين والناشرين السوريين في الداخل والخارج، وسيكون المشروع بدوره بذرة لأعمال وترجمات منتظرة من قبل جمهور القراء والمهتمين. 

 

سليم البيك - شارلوت وربما ميلاني

مشروع روائي حول كريم، الفلسطيني السوري، من مخيم حمص تحديداً، الذي وصل قبل عدة سنوات إلى فرنسا، وهو بالأصل من حيفا، المدينة التي خرج جده منها عام النكبة.

في باريس، يبدأ كريم علاقة مع شارلوت التي توصله، عبر صديقتها ميلاني، إلى ريما الآتية من حيفا مباشرة ضمن منحة إقامة فنية. تتداخل علاقات كريم مع كل من الفتيات الثلاث، بوقتٍ واحد: شارلوت التي تبدي اهتماماً بفلسطين وسوريا لاهتمامها بكريم أساساً، وميلاني غير العابئة بشيء، وريما التي يدخل كريم في نقاشات معها عن معنى المدينة التي ينتمي كل منهما إليها بطريقته، وعن رغبته في العودة إليها، وهي رغبة تتداخل مع أخرى قد تكون أشدّ تخص عودته إلى مخيم حمص، ورغبة ريما في ترك المدينة نهائياً والبقاء في باريس.

 

سماح الحكواتي - بين نهرين

مجموعة قصصية، تتناول حياة سيدات عشن بين نهرين؛ بين سورية، وواحدة من دول اللجوء، وتعنى بتفاصيل صغيرة في هاتين الحياتين، من دون أن تهدف إلى المقارنة، ولكن لرسم صورة عن تجربة الهويات، واللجوء، والمثاقفة، والصدمة الحضارية، والحنين، والانفصال، وكل ما خلفته الحرب من مؤثرات في حياة هؤلاء النساء، وما قصصهن إلا انعكاس لوجه آخر من وجوه الحرب واللجوء.

 حكايات خلف أنهار كثر، نساء عبرنها، ونساء حبسن الروح خلفها، ونساء ما زلن يحاولن العبور. ولن يكون مهمًا من تكون تلك المرأة بقدر أهمية أن تجد نفسها في حكاية ما، فتبتسم.

 

عدي الزعبي - كتاب الحكمة والسذاجة

مجموعة قصصية، متنوّعة مكانياً وزمانياً. تسعى إلى طرح تساؤل عن الحكمة والسذاجة: هل هاتان خصلتان متناقضتان؟ أم متكاملتان؟ وكيف؟

يبدو أحياناً أن الساذج لا يستطيع ان يكون حكيماً؛ ولكن العكس صحيح: الحكمة بحاجة إلى السذاجة، بمعنى أن نؤمن بقدرتنا على تغيير العالم، وبأن نثق بمن حولنا. في حياتنا اليومية، وفي الفلسفة، والحرب، والمنفى، لا يستطيع المرء ألا يسأل نفسه: هل السذّج وحدهم من يدفعون ثمن الشر المحيط بنا؟  تتضمن المجموعة نماذج متعددة لهذه العلاقة الملتبسة بين الحكمة والسذاجة.

 

فئة المسرح وفنون العرض

آرام وحّود - فت حكي

ثلاثة عروض دمى تفاعلية، "زكريا المكركب" هو شخصية تمتدّ جذورها إلى ما يسمّى بعصر النهضة العربية، كلّ ما يجول في فكره هو الحديث عن مجدّ الفكر العربي وكيف قد وصل هذا المجد إلى ذروته. والآن حان الوقت للحديث عن النهضة الجسدية. زكريا كاتب وشاعر، مفعم بروح الشباب، مصاب بداء السعال الأبدي. شخصية "زكريا" هي دمية مصنوعة من ورق الجرائد، من نوع الدمى التفاعلية. يتمّ تحريكها من قبل شخص، حيث يتشارك المحرّك والدمية الأقدام وينفصلان من الجهة العلوية للجسد، وهذا الانفصال سببه الانفصام الفكري – الجسدي. زكريا يظهر بالأماكن غير المتوقعة دائماً ليلقى قصائداً من ديوانه "فت حكي".

 

سوزان علي - كحل عربي

عرض مسرحي، ينتمي إلى نمط عروض الممثل الواحد (المونودراما)، يحاكي العرض لحظات حسّية مكثفة لفتاة عاشت الفقد بعد أن ماتت عائلتها كلّها جراء انفجار، تعيش الفتاة وحيدة، تبدأ بالتواصل مع أغراض المكان وأثاثه، بذاكرة انفعاليّة حسيّة تنطلق من خوف الحاضر صوب الماضي، عبر أنسنة تلك الكتل الصمّاء حتى تتورط كليّة باعتبارها بشر من لحم ودم، يقوم النص على توضيح حالة التماهي تلك بكل ما تحمل من ثقل، إلى حدود أنسنة الأشياء وتحولها إلى حيوات ناطقة حساسة، تشارك الفرد في عزلته وقراراته حد التقمص.

 

ساري المصطفى - حقن/اللعبة

عرض مسرحي يحاكي واقع اجتماعي إنساني يتضمن أسئلة ومواضيع ترتكز على شكل علاقاتنا وتبعاتها من خلال أثر السلطة من جهة والحب ومفاهيم كالعطاء، التضحية، الخسارة والفقدان من جهة أخرى. ضمن لعبة يحيكها الزوج (كرم) بعد إصابته بتشوه وعجز جنسي نتيجة تعرضه لقذيفة هاون وموت ابنه في الحادث. واضعاً زوجته الطبيبة (عبير) وعشيقها الممثل الشاب (بهاء) حيز التحقيق والعقاب. لتطفو لاحقاً حالة من الكشف والتعري ثلاثية الأطراف. معلنة تآمر الزوجة والعشيق على الزوج المنهك من الخسائر المتتالية.

 

لجين العرنجي – عزلة

نص مونودراما. تتمحور فكرته حول امرأة سورية خمسينية (الأنثى/ العاملة/ السياسية) عزباء اختارت في صباها الانخراط بالعمل الأيديولوجي، ظناً منها أن هذا الطريق هو المخلّص من تفاهة مصير الأنثى التقليدي، وهي صورة عن العديد من التجارب النسائية التي خاضت عالم السياسة، يكشف النص عن تفاصيل تشوب العمل التنظيمي الحزبي وطبيعة المنتمين إليه، ويطرح عالم المرأة وما عانته وتعانيه.

 

فئة الموسيقى

حسان علي – الكون الريفي

ألبوم موسيقي قائم على فكرة توظيف عناصر موسيقية لحنية وإيقاعية للموسيقى الشعبية في سوريا ضمن موسيقى الجاز المدمج وخصيصاً تجربة عازف الكمان والموسيقي الفرنسي Jean-Luc Ponty التي حملت مواضيع الفضاء والخيال العلمي كموضوعة عامة لها، معتمداً في ذلك على نقاط تشابه والتقاء كبيرة بين هذين النمطين الموسيقيين شديدي البعد على الصعيد الجغرافي والثقافي.

 

فضّول سعد – ضياع

ألبوم رباعي عود يتناول حوار موسيقي بين الأعواد الأربعة يعبر من خلالها عن الواقع السوري منذ بداية الحرب وحتى الآن عن طريق إسقاط الموسيقى بشكل تصويري على الأحداث التي مرت. يساهم رباعي العود في إخراج الموسيقى الشرقية من نمط اللحن الواحد وتقديمها بطريقه جديدة معتمدة على التعددية اللحنية، بحيث يتسنى للمستمع أن يتمتع بصوت العود بشكل إفرادي منسوج عليه العديد من الألحان الصادرة عن آلات العود الثلاثة الباقية تارة وتارة أخرى يتمتع بسماع الأصوات الأربعة الصادرة من العود كحاله جماعية منسجمة.

 

عمر جمّول - أعمال لمؤلفين سوريين على الغيتار

انتاج وتسجيل برنامج كامل لآلة الغيتار الكلاسيكي يتضمن أعمال لمؤلفين سوريين، وأداء هذا البرنامج  في حفلات داخل وخارج اسبانيا للتعريف به. يحتوي البرنامج على ثلاثة أقسام، القسم الأول: أعمال محولة لآلة الغيتار من مؤلفات الموسيقي السوري ضياء السكري، القسم الثاني: أعمال مكتوبة للغيتار من مؤلفات عازف الغيتار السوري مازن صالح، القسم الثالث: أعمال يقوم صاحب المشروع بتأليفها.

 

ميلاد خوّام - إلى الغرب

تأليف وتسجيل ألبوم موسيقي، يتحدث عن قصص الذين عبروا الطريق بين الشرق والغرب ومنهم صاحب المشروع، من خلال موسيقى شرقية على آلة الترومبيت، وتوضيح انخراط هذه الآلة بالموسيقا الألمانية والالكترونية أيضا.

 

تألفت لجان التحكيم للدورة الرابعة من:

السينما والرسوم المتحركة: تامر السعيد (مصر)، جود كوراني (سوريا)، محمد ناصر الصردي (تونس)

الفنون البصرية: سيرين فتوح (لبنان)، علي قاف (سوريا)، عمران يونس (سوريا)

الكتابة الإبداعية: حسن داوود (لبنان)، فواز حدّاد (سوريا)، لاريسا بندر (ألمانيا)

المسرح وفنون العرض: تانيا خوري (لبنان)، توفيق الجبالي (تونس)، نبيل أسود (سوريا)

الموسيقا: جاسر حاج يوسف (تونس)، ديما أورشو (سوريا)، ريم تلحمي (فلسطين)

 

تتعاون اتجاهات مع دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع للعام الثاني ضمن البرنامج، حيث تقوم دار عدوان بدعم طباعة ونشر النصوص الأدبية للمشاريع المدعومة في فئة الكتابة الإبداعية.

 

للاطلاع على الأسئلة الأكثر شيوعاً حول البرنامج ودليل منح اتجاهات، الرجاء الضغط على الملفات في الأسفل:


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2017
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي