مختبر الفنون 2022: المشاريع الحاصلة على الدعم


فئة السينما والرسوم المتحركة

جفرا يونس – هذه ليلتي

فيلم روائي طويل، تدور أحداثه في دمشق حيث تعيش ربى مع والدها، ينهار عالمها  بفقدانها لوالدتها التي كانت ملجأها الوحيد،  في ظهيرة أحد الأيام تخبر والدها بأنها قررت إنهاء حياتها مما يفتح أبواباً نحو الماضي والعائلة والموت، كل ذلك يجري أثناء سير يومهما بشكل شبه اعتيادي حيث يحضران الطعام و يستمعان للموسيقى إلى أن يصلا إلى اللحظة التي يجب فيها أن تنفذ ربى قرارها.

زينة ارحيم – حروبنا النسوية

فيلم وثائقي طويل، بعد سبع سنوات مرت منذ أن غادرت سوريا، تعود المخرجة إلى كامرتها القديمة لتلقي بالنساء الأربع اللواتي قامت بتصويرهن في إدلب وحلب. ولكن هذه المرة في سياقات ومدن جديدة، أمريكا وكندا وسوريا، فهل سيساعدهم لم الشمل هذا في مواجهة تروما حروبهم النسائية؟

سارة القنطار – 3350 كم

فيلم رسوم متحركة وثائقي قصير، يقدم لمحة قصيرة وخاصة عن الواقع السوري، بين المخرجة ووالدها، بين الداخل والخارج، بين المنفى والوطن، من خلال صوت متقطع يحاول أن يجمعهما سويةً. يتألف الفيلم من محادثات الهاتف التي جمعت المخرجة بوالدها خلال السنوات السابقة ورسوم متحركة تعيد بناء المشاهد محاولة استعادة الذكريات الممحية التي تتلاشى يوم.

 

فئة الفنون البصرية

أمين أبو قاسم – ذاكرتي قصيرة الأمد

مشروع تصوير فوتوغرافي، يعالج أثر الحرب على ذاكرة المرء، إلى أي مدى يمكن لهذا الأثر أن يستمر لما بعد الحرب؟ ما الذي يمكننا تذكّره في مرحلة ما بعد الصدمة؟ وكيف للذاكرة الضبابية التي قد تأتي بعد أحداث الحرب أن تحولها إلى حلم يصعب تصديقه. بعد خسارة العلاقة الحميمية مع المدينة هل وقعت تلك الأحداث بالفعل؟

عبد الكريم مجدل بيك – نيجاتيف

سلسلة من الأعمال البصرية الفنية، ترصد أزمة المجتمعات الشرقية في دول الاغتراب، و تحاول التوليف بين هويتين (محلية وغربية) عبر تدوير وتطعيم ذاكرتين مختلفتين ببعضهما البعض، بهدف ابتكار ذاكرة/هوية ثالثة (هوية ثالثة). يستخدم المشروع صوراً فوتوغرافية بالأبيض و الأسود تعود لجغرافيتين مختلفتين، محلية سورية وأجنبية غربية، حيث يعاد إنتاجها ضمن سياقات ورؤى فنية جديدة ومتنوعة.

ميكاييل(ة) داوود – لا تعبر الجسر قبل أن تغرق

معرض بصري فردي موقعي، يقام على سفينة عائمة في برلين، يتخذ قصة نوح والطوفان كإطار سردي يعكس مفهوم الرحلة الجذرية بهدف البقاء، في ضوء القضايا المعاصرة التي نعيشها اليوم. يستكشف المعرض متعدد التخصصات حالات الهجرة المختلفة (الجغرافية، الحيوانية، الذاتية والجندرية) وعمليات الاندماج اللاحقة بها، والخوف البشري من مختلف أشكال التغيير، والانزياح القسري الذي تعد به دراسات التغير المناخي وتحذيراتها.

 

فئة الكتابة الإبداعية

نور أبو فرّاج – حضرت ولم أجدكِ

عمل روائي، يعالج العلاقة المُركبة، والمتحفظة، التي تتشكل بين مرأتين، على أرضية الولع بالطبخ وبالابن وبرواية الأحلام، وهي علاقة تجبرهما على إعادة التفكير بتصوّراتهما حول المرأة\الأم. وبهذا يسعى العمل إلى تأمل الأدوار المتبدّلة التي يلعبها الثلاثة حينما يصبح الابن حبيباً أو أباً، والأم ابنة، والحبيبة أماًومع تطور الحكاية تسأل الشابة نفسها: متى سيتجاوز حبيبها إحساسه بالقرف وشعوره بالتخمة؟ متى سيحبها؟ 

نهى حسين – سلفادور دالي يعد لي الفطور

مجموعة قصصية، تتألف من 14 فطوراً يعدّه سلفادور دالي للكاتبة. تبدو موضوعاتها هنا/الآن، لكنّها ليست تماما كذلك. تتطرق المجموعة إلى سيولة الوقت، وإرادة الاختيار، عن الحب بوصفه سكن العواصف وعن الحزن الرقمي المرافق لنا. وتتسائل عن كيف تفرض الجغرافيا نفسها على إدراكنا؟ وكيف يكون الشعّر ضرورة في الظروف الإسمنتية؟

مضر منذر – أسفار النزوح

عمل روائي، يتابع ما يقوم به عدي ورزان بتوثيق تفاصيل رحلة ارتحالهما في دفاتر يوميات تضيع منهم، لتحملها الأقدار وتقع في نهاية المطاف في يد شاب سوري آخر لاجئ في برلين. لكن ماذا حل بعدي ورزان؟ وكيف ينتهي ارتحالهم؟ ذلك ما يحاول الشاب استشفافه من سطور اليوميات دون جدوى، فيقرر أن ينشر محتويات الدفاتر في محاولة أخيرة لإيجاد أصحابها.

 

فئة الفنون الأدائية

فرح حوارنة - ساكن

عرض مسرحي، قائم على لغة يومية مكثفة، يندرج ضمن مسرح العبث أو اللاجدوى ويتحدث عن شاب وفتاة تهدّم منزلهما بسبب انفجار مرفأ بيروت. يتناول العرض الكارثة "الانفجار، القصف، الاعتقال" بوصفها حدثًا متكررًا لا ينتهي بانتهاء الواقعة ويرصد عدة جوانب إنسانية نفسية، فردية واجتماعية وسياسية محاولاً تفكيك الخوف والعزلة المفروضة علينا كأفراد نتيجة الأزمات السياسية والصحية التي نعايشها.

محمد آل رشي – هناك في الأعلى

عرض مسرحي، يمزج المشروع بين زمن وشخوص المسرح الدرامي لإبسن وبين الوثيقة السياسية لشهادات سيدتين معتقلتين سابقتين في سوريا لاجئتين اليوم في فرنسا. تتلاقى هذه الخطوط في شخصية الفنان على الخشبة. فنان لاجئ يتمسك في زمن الجائحة وما بعدها بحقه في متابعة ممارسته الفنية المنتزعة أصلاً من سياقها، طارحاً السؤال التالي: ما الجدوى السياسية والفنية من إعادة تقديم هذه الواقعة أو تناولها في عمل مسرحي اليوم بعد مرور 30 سنة وفي المنفى خارج البلد الذي وقعت فيه؟

لينا الرواس – الأشياء تنزلق ولا تسقط

نص مسرحي، يعالج حالة الركود الذي تعم حياة الشباب السوري وتسمّر الأشياء في نقطة عالقة قبيل انهيارها، مما ينعكس على آمالهم، مستقبلهم، وعلاقاتهم الحميمية. يجتمع الأصدقاء والأخوة وسط مساحة تحاول لملمة نفسها بعدما شتتها الحرب وأعادت تشكيلها جغرافيًا، ويمثل اللقاء نقطة حرجة في حياة كل منهم.

نورس عثمان – في الصندوق

عرض حركي، ينطلق من فكرة الحجر الفكري والجنسي والسياسي، الذي نعيشه ضمن صناديق تختلف أحجامها، وتحيلنا إلى ما يشبه حياة الدجاج، تشكل هذه الاستعارة الأساس الحركي والبصري للعرض. سيعتمد العرض على الارتجال انطلاقاً من شرط مسرح الجسد وفكرة الإنسان المُدَجَّنْ.

 

فئة الموسيقا

أبو غابي – سجى بلدي

ألبوم موسيقي، يتألف من 7 أغانٍ وموالين، يحاول الألبوم تسليط الضوء على الذاكرة الموسيقية الشعبية لغوطة دمشق وريفها منذ بداية سبعينيات القرن الماضي وحتى نهاية التسعينيات والتي تصدّرها المطرب الشعبي أبو رياح. يقدم العمل أغان جديدة تحاكي التراث الغنائي الموسيقي مع توزيعٍ عصري يُبرز الهوية الفريدة لهذا اللون الموسيقي.

أمير المُعرِّي – تحت الأرض

أغنية وفيديو راب، يحاكي تجربة المعتقلات الذي ما تزال تسرق حيوات السوريات والسوريين، وتحشرهم في مزيج من القلق والخوف والمجهول. يستحضر العمل في ايقاعه أجواء المعتقل ليبقيهم حاضرين دئماً في أذهاننا.

سهير صالح – الهجيني

ألبوم غنائي توثيقي، يستمد عناصره من نوع تهاليلٍ خاصة في الجنوب السوري، تستخدمها النسوة هناك في التعبير عن كل ما يرتبط بحياتهن وقضايا المجتمع سواء في الفرح أو الحزن. يعيد المشروع إحياء بعض هذه التهاليل بعد أن يحفظها ويوثقها، ليجري لاحقاً إعادة انتاجها بشكلٍ جديد وعصري.

محمد قهواتي – جدران

ألبوم راب، يعالج تجربة التخفي وفقدان الحرية والذات بين أربعة جدران نتيجة التخلف عن الخدمة العسكرية، لتصبح

الموجات الصوتية والموسيقية هي السبيل بعيدا عن كل قيود العالم الخارجي.

 

لجان التحكيم:

فئة السينما والرسوم المتحركة: ديانا الجيرودي (سوريا/ألمانيا)، سمية بوعلاقي (تونس)، هانية مروة (لبنان)
فئة الفنون البصرية: تمارة عبد الهادي (العراق/كندا)، ثناء فاروق (اليمن/هولندا)، فادي يازجي (سوريا)
فئة الكتابة الإبداعية: إيمان مرسال (مصر/كندا)، رنا عيسى (لبنان/النرويج)، سمر يزبك (سوريا/فرنسا)
فئة الفنون الأدائية: حنان شقير (سوريا)، ليلى سليمان (مصر)، نانسي نعوس (لبنان/فرنسا)
فئة الموسيقا: بشرى الترك (لبنان/بريطانيا)، مريم صالح (مصر)، نعمى عمران (سوريا/فرنسا)

بيان لجان التحكيم

تمت عملية اختيار المشاريع على مرحلتين، حيث اجتمعت لجان التحكيم الخمس في المرحلة الثانية من عملية التحكيم خلال شهر آب/أغسطس لاختيار المشاريع التي سيتم دعمها وفيما يلي أبرز النقاط التي توقفت عندها اللجان خلال اختيار المشاريع:

فئة السينما والرسوم المتحركة: كانت عملية التحكيم فرصةً غنيةً وممتعةً لاكتشاف الأفلام التي يعمل عليها السينمائيات والسينمائيون السوريون على اختلاف أعمارهم/ن وخبراتهم/ن وأماكن إنجاز مشاريعهم. اليوم وبعد مرور 11 عاماً ما تزال موضوعة الحرب موجودة في خلفية معظم الأفلام، عالجت الأفلام موضوعاتٍ داخليةً وحميميةً وذاتيةً خاصة بسوريا، ولكنها في الوقت نفسه حملت صبغةً عالميةً بمعالجتها وطروحاتها ومخاطبتها لجمهورٍ واسع. حملت الأفلام جرعةً عاليةً من الجرأة في الموضوعات التي طرحتها عموماً، وكان من الملفت جرأة الأفلام التي تنجز في سوريا بشكلٍ خاص على الرغم من كمية القسوة والألم الذي تضمنته. لاحظت اللجنة أن أصحاب/صاحبات هذه المشاريع يعملون في مناخٍ تسوده الوحدة والعزلة والاعتماد العالي على الذات مما يجعل عملية الإنتاج السينمائي أكثر تعقيداً وصعوبةً مما هي عليه، لذلك توصي اللجنة باختبار آليات الإنتاج المشترك واكشتاف فرص العمل الجماعي الذي من شأنه أن يغني هذه الأفلام ويجعل طريق إنجازها أقل وعورة.

فئة الفنون البصرية: درست اللجنة عدداً من المشاريع الخلّاقة والملهمة، تميزت بقدرة الفنانات والفنانين على التعبير عن أنفسهم/ن والحديث عن مشاريعهم/ن والتنوع الكبير في أفكارهم/ن. تستدعي هذه المشاريع التأمّل في سؤال كيف نستطيع الحديث عن الحرب أو التروما دون أن نتطرق إليهما بتاتاً؟ حمل الفنانات والفنانون هموماً مشتركةً تتقاطع بشكلٍ كبيرٍ مع مشاريع عربية أخرى لمن اختبروا فكرة الحرب واللجوء، لذلك تدعو اللجنة إلى استكشاف المشاريع الأخرى التي أنتجها النظراء عالمياً واقليمياً كي ننجو من فكرة التكرار ونبني على ما أنتجه غيرنا. كان للمشاريع الفوتوغرافية نصيباً كبيراً، وحاول الفنانات والفنانون اختبار هذا الوسيط من خلال مقارباتٍ مختلفةٍ ومميزة. عبرت طلبات التقدم عن طموح عالٍ، ووصل إلى القائمة القصيرة عددٌ لا بأس به من المشاريع التي كان جميعها مميزاً ويحمل نقاطاً إيجابيةً ومضيئة، لذلك تناشد اللجنة من لم يحصلوا/ن على الدعم في هذه الدورة من البرنامج أن يستمروا/ن في تطوير مشاريعهم/ن وفتح آفاقٍ جديدةٍ أمامها. 

فئة الكتابة الإبداعية: كان من الملفت العدد الكبير لمشاريع الكاتبات والكتاب الذين/اللواتي ينجزون أعمالهم في سوريا، وحضور الصوت النسائي الواعد بقوةٍ في هذه المشاريع. حاولت هذه الأعمال أن تتعاطى بشكلٍ جديدٍ مع الواقع السوري، بمنحى يسائل المنظومة الذكورية وعلاقتها بالحرب، ويحاول فهم ديناميكية مجتمعاتهم/ن. لاحظت اللجنة تراجع الحديث عن موضوعة اللجوء على الرغم من حضور الحرب كخلفيةٍ أساسيةٍ لكل ما يجري، لم تعد العقائدية هي المدخل الأساسي للمعالجة، بل أصبح هناك نزوعٌ نحو الذاتي وأنسنة للحرب والحب وكل الموضوعات التي يحاولون/ن معالجتها. احتلت الرواية المساحة الأكبر من الأعمال الأدبية، وكان من الملاحظ الظهور اللافت للقصة القصيرة، مع تراجعٍ كبيرٍ للشعر ولأدب الأطفال على صعيد عدد المشاريع وجودتها. من ناحيةٍ أخرى غلبت الإنشائية على عددٍ لا بأس به من المشاريع، وهو ما أثقل من إيقاعها وخفّف من فرصتها في الحصول على الدعم، مما لا ينزع عنها صفة الجديّة أو التميز في جوانب أخرى.

فئة الفنون الأدائية: أشادت لجنة التحكيم بتنوع المواضيع التي طرحها الفنانات والفنانون في مشاريعهم/ن، والتي انطلقت بمعظمها من قصصهم/ن الخاصة لتعالج قضايا أكبر اجتماعيا وفنياً. حظي الرقص والمسرح الحركي بنصيبٍ كبيرٍ من بين هذه المشاريع، لكن الأشكال الكلاسيكية طغت على المشاريع وغاب التجديد أو التجريب عن معظمها، وكان هناك ميلٌ أكبرٌ للنص المسرحي كحاملٍ أساسي. تم الخلط أحياناً بين التنموي والفني والتفاعلي دون أن يكون هناك خطٌ واضحٌ وفاصلٌ بينها، ولم تقترح المشاريع علاقةً جديدةً أو تفاعليةً مع الجمهور وهو ما تود اللجنة أن تدعو المتقدمات والمتقدمين للبحث فيه في مشاريعهم المستقبلية.

فئة الموسيقا: تميزت المشاريع بحساسيتها العالية، وجرأتها وأفكارها القوية، وارتباطها الوثيق بوضع الفنانات والفنانين الراهن نفسياً وسياسياً واجتماعياً. تنوعت المشاريع على الصعيد الموسيقي وغلب عليها عودة الفنانات والفنانين إلى التراث، إمّا بتوثيقه أو إعادة إحيائه أو تقديمه برؤى جديدة، أشادت لجنة التحكيم بالمشاريع التي تحمل هذا التوجه ولكنّها توصي بالبحث العميق ومراجعة ما أنتجه الآخرون قبل الاشتباك مع موضوعة التراث الغنية والمعقدة في آن واحد. كما توصي لجنة التحكيم أن يعطي الفنانات والفنانون اهتماماً أكبر لميزانية العمل وخطته التنفيذية، لأن معظم المشاريع حملت أفكاراً واعدة بميزانياتٍ وخطط تنفيذيةٍ لا تتناسب تماما مع حجم العمل وما يحتاجه من وقت وجهد لإنجازه بأعلى سوية ممكنة.

تم إطلاق هذه الدورة من برنامج مختبر الفنون بدعم من مؤسسة فورد ومؤسسة ميميتا ومبادرة RRLI، وبالتعاون مع دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

 


© الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2022
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي