برنامج حياة: مساهمات لدعم الكيانات الثقافية السورية | الدورة الرابعة


أطلقت مؤسسة اتجاهات – ثقافة مستقلة الدورة الرابعة من برنامج حياة، والذي يتوجه إلى الكيانات والتجمّعات الثقافية الناشطة في قطاع الثقافة والفنون في سوريا، وإلى الفرق والمبادرات والتجمعات الراغبة في مأسسة عملها، انطلاقاً من الدور الذي تلعبه هذه الكيانات في دعم الفنانين والفنانات، وتعزيز حضور الفنون والثقافة في الحياة العامة، وبناء العلاقات والروابط مع مختلف الفاعلين في المشهد الثقافي السوري.

تأتي هذه الدورة استجابةً للتحولات التي تشهدها سوريا منذ كانون الأول 2024، وتدعم جهود عشرة كيانات ومؤسسات ثقافية قائمة وناشئة من خلال الدعم المالي، وبرنامج تدريب إداري يركز على تطوير خبرات التخطيط الاستراتيجي، والاستدامة، وتطوير أطر العمل المؤسسي بما يتناسب مع السياق السوري. وينطلق ذلك من مقاربة اتجاهات المستمرة لمفهوم المأسسة بصورة نقدية، بعيدة عن افتراض نموذج مؤسسي واحد، وبما يعزز قدرة الكيانات الثقافية على الاستجابة للتحولات المحيطة بها.

الكيانات الحاصلة على الدعم

أولاً – دعم الاستمرارية والتطوير

أرشيف العمارة الحديثة في سوريا

مبادرة ثقافية وبحثية تأسست في دمشق عام 2023، تُعنى بتوثيق ودراسة وإتاحة الوصول إلى التراث المعماري والعمراني السوري الحديث، بوصفه جزءاً من التاريخ الثقافي والاجتماعي والسياسي لسوريا. تعمل المبادرة على بناء مورد معرفي مفتوح ومتعدد الأصوات لحفظ وإنتاج ونشر المعرفة المتعلقة بالعمارة الحديثة في سوريا، وتعزيز حق الجمهور في الوصول إليه والمشاركة في صياغة سردياتها. كما يسعى إلى دعم البحث والتعلم والحوار حول تاريخ المدن والتحولات العمرانية، وتعزيز الفهم النقدي للعلاقة بين البيئة المبنية والمجتمع والثقافة.

تجمع حبق

تجمع ثقافي وإعلامي سوري مستقل، انطلق من مدينة السويداء عام 2025. تسعى حبق إلى المساهمة في بناء مشهد ثقافي وإعلامي محلي أكثر استقلالاً وتنوعاً، تستطيع فيه المجتمعات التعبير عن نفسها، وحفظ ذاكرتها، والمشاركة في الحياة العامة بكرامة وثقة. يعمل التجمع بين الإعلام المحلي المستقل، والإنتاج الفني والبصري، وبرمجة اللقاءات والحفلات والمعارض، ودعم الفنانين والمواهب والمبادرات المحلية. مع الحفاظ على جذوره المحلية واستقلاله التحريري والثقافي.

حجرة ورقة مقص

شركة تجارية للإنتاج الثقافي، تأسست عام 2025 في دمشق بهدف إعادة بناء وتنشيط منظومة موسيقية وصوتية سورية تتيح حرية التعبير والخيال، وتتمتع بالقدرة على التكيّف والاستمرار في الحركة رغم القيود. يعمل الكيان على توفير مساحات للتدريب للفنانين يستطيعون من خلالها تطوير أعمالهم، والتجريب، والتعاون.  كما تعمل "حجرة ورقة مقص" على تقديم إنتاجات وبرامج ثقافية وإتاحتها للجمهور. كما تقدم أنشطة وورشات لبناء القدرات، وتوسيع البنية التحتية المتاحة، ودعم التبادل الفني والحركة والتنقل، وتيسّر بناء شبكات ثقافية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

دار إيبلا للفنون والثقافة

مؤسسة ثقافية وفنية مستقلة مقرها دمشق، تأسست عام 2025 وتعمل في مختلف المناطق السورية. يهدف  الدار إلى حفظ الذاكرة والسرديات الجماعية، دعم الإنتاج الفني والبحث والتوثيق، تمكين المجتمعات عبر التعبير الإبداعي، تعزيز الحوار بين الأجيال، نشر الوعي البيئي وممارسات الاستدامة الثقافية، دعم التعافي الجماعي عبر مبادرات فنية ومجتمعية، وخلق بيئات للتجريب الفني واحتضان المشاريع والفنانين الناشئين.

مشروع حي

كيان ثقافي مستقل تأسس في مدينة حلب عام 2023 استجابةً للتراجع الذي شهده المشهد الثقافي في المدينة نتيجة سنوات الحرب، وانطلاقًا من الحاجة إلى إعادة بناء بيئة ثقافية فاعلة ومستدامة.  يعمل المشروع على إحياء المشهد الثقافي في حلب من خلال إعادة تفعيل المساحات غير المستثمرة وتحويلها إلى فضاءات ثقافية نابضة بالحياة، قادرة على احتضان الإنتاج الفني، وتعزيز التفاعل بين الفنانين والمجتمع، إلى جانب دعم الإنتاج الفني، وتنظيم المعارض والفعاليات والأمسيات الموسيقية.

منزول

تجمع فني تأسس في منطقة الربوة في دمشق. تتبلور رؤيته الإستراتيجية كحاضنة ثقافية تسهم بفاعلية في إنتاج المعرفة، وتوفير بيئة تفاعلية تتيح للمجتمع إنتاج الثقافة وتجريب أدواتها بدلاً من استهلاكها بشكل سلبي، مع السعي لربط الفاعلين المحليين بالشبكات الفنية والإقليمية والدولية. كما يهدف إلى بناء مشهد ثقافي محلي حيوي، متنوع، ومستقل، وتوفير بيئة آمنة تمنح الممارسين المساحة والوقت اللازمين لتطوير ممارساتهم بعيداً عن الأحكام المسبقة. كما يسعى منزول إلى كسر البنى النخبوية والهرمية التقليدية التي تحكم الإنتاج الثقافي، وتمكين النساء والفئات الأكثر هشاشة من خلال وضعهم في مواقع القيادة وصنع القرار الثقافي، فضلاً عن تكريس قيم التعاون وتشارك الموارد بدلاً من المنافسة بين المبادرات المدنية والمحلية.

ثانياً - دعم الانطلاق والتأسيس

بيت الذاكرة

تجمع ثقافي سوري يعمل على حفظ الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمجتمعات السورية من خلال التاريخ الشفوي والأرشفة المجتمعية والفنون التشاركية والبحث الثقافي. ينطلق بيت الذاكرة من اعتبار الذاكرة مورداً ثقافياً حياً وجزءاً من علاقة الأفراد والمجتمعات بهويتهم وأماكنهم وتجاربهم. يعمل التجمع على جمع الشهادات والروايات لبناء أرشيف مجتمعي ورقمي، إلى جانب تحويل هذه المواد إلى مشاريع فنية وثقافية، كالمعارض والأفلام والبودكاست والمنشورات. كما يسعى إلى تدريب المهتمين والمهتمات على التوثيق والأرشفة، وخلق مساحة تحافظ على تعدد السرديات ودعم الحوار بين الأجيال.

فاي

كيان ثقافي وفني في مدينة اللاذقية يسعى إلى إنشاء مساحة مستقلة تجمع بين الفنون والتقينات الحديثة، وبين الإنتاج والتعلّم والتجريب. يقوم فاي على فكرة تحويل المعرفة والمهارات الفنية والتقنية إلى أدوات متاحة للممارسين والممارسات، وخلق مساحة يستطيع فيها الفنانون والفنانات تطوير أفكارهم وتحويلها إلى أعمال قابلة للإنتاج والعرض. يضم الفضاء مشغلاً للفنون البصرية والحرفية، واستوديو للإنتاج السمعي والبصري، ومساحات للورش والتدريبات، وبرمجة سينمائية تفتح مساحة للحوار. يطمح الفضاء إلى تشكيل نقطة التقاء ثقافية في الساحل السوري.

كوكب الأطفال

بيت ثقافي ريفي للأطفال في الدريكيش، يسعى إلى خلق مساحة يكون فيها الطفل شريكاً وفاعلاً، ويستطيع من خلالها اكتشاف نفسه ومحيطه عبر الفنون واللعب والعلوم، بعيداً عن أساليب التعليم والتلقين التقليدية. يعمل الفضاء على جعل الثقافة والفنون جزءاً من الحياة اليومية للأطفال في الريف، من خلال ورشات تجمع بين الفن والتجارب العلمية، وسينما الأطفال والمسرح التفاعلي، والرحلات التي تربط الأطفال ببيئتهم وتراثهم المحلي. كما يعمل مع اليافعين على التصوير وإجراء المقابلات وتوثيق حكايات منطقتهم وإنتاج محتوى ثقافي عنها.

سيا للأطفال

مبادرة ثقافية في مدينة كوباني / عين عرب، تعمل مع الأطفال واليافعين من خلال الأدب والسرد القصصي والفنون البصرية، مع اهتمام خاص باللغة الكردية بوصفها جزءاً من الهوية الثقافية والذاكرة المحلية. تسعى المبادرة إلى توفير مساحة آمنة تساعد الأطفال على التعبير عن تجاربهم ومشاعرهم، وتنمية قدراتهم الإبداعية وتعزيز علاقتهم بلغتهم ومجتمعهم. في سياق ما تزال فيه آثار الحرب والنزوح حاضرة بقوة في حياة الأطفال في المدينة، تُعنى المبادرة بمرافقة الأطفال في تطوير قصصهم، من الفكرة والكتابة والرسم وصولاً إلى تصميمها وطباعتها ونشرها.

 

لجنة تحكيم البرنامج

اجتمعت لجنة تحكيم البرنامج خلال الأسبوع الأخير من شهر آب/أغسطس 2026 ، لاختيار المشاريع التي سيتم دعم سفرها إلى سوريا، حيث قامت عضوات اللجنة بدراسة جميع الطلبات المستوفية لشروط التقدم، وفقاً لمجموعة من المعايير كالمقاربة الفنّية والثقافية التي تتبناها الكيانات في عملها، والأدوار التي تلعبها الكيانات ضمن المشهد الثقافي السوري من خلال أنشطتها وممارساتها، وقدرة هذه الكيانات على الاستفادة من برنامج حياة والالتزام بمساره في تعزيز استمراريتها وفاعليتها وتنظيم عملها. تألفت اللجنة من الروائية والمديرة الثقافية ليلى حوراني، وخبيرة المجتمع المدني والمهندسة سوسن أبو زين الدين، والمديرة الثقافية ريم خطّاب. توقفت لجنة التحكيم عند الكثير من الملاحظات والتأملات والتوصيات عند دراستها للطلبات، وقامت بصياغة أبرزها ضمن البيان الآتي:

بيان لجنة التحكيم:

"درست لجنة تحكيم الدورة الرابعة من برنامج حياة 66 طلباً مستوفياً لشروط التقدم، من أصل 84 طلباً استقبلها البرنامج لكيانات وتجمعات ثقافية وفرق فنية تعمل في مناطق مختلفة من سوريا، منها من يود التأسيس، ومنها كيانات حديثة العهد، وأخرى تنشط منذ عدة سنوات. وقد كان العدد الكبير من الطلبات وتنوعها وجدية الكثير منها أول ما استوقف اللجنة، بوصفه مؤشراً على رغبة واضحة لدى الفاعلين والفاعلات في مجال الثقافة والفنون في حجز مساحتهم الخاصة وتفعيل أدوار الثقافة والفنون في لحظة شديدة الحساسية من تاريخ سوريا.

لمست اللجنة تنوعاً بين فاعلين وفاعلات لم يغادروا سوريا خلال سنوات الحرب، وآخرين عادوا إليها مؤخراً حاملين تجاربهم الشخصية والخبرات التي راكموها خلال إقامتهم وعملهم في دول الجوار أو في بلدان أبعد. وكان لافتاً الحضور الكبير للمبادرات التي تقودها نساء. إضافة إلى التنوع الجغرافي الملفت، حيث برزت العديد من الطلبات التي أتت من دمشق والمدن المركزية، إلى جانب مبادرات تنشأ في الضواحي والأحياء البعيدة والمدن والبلدات التي عانت لسنوات من العزلة والتهميش وضعف الوصول إلى الموارد والخدمات الثقافية. 

تثمّن اللجنة هذا التنوع وتراه ضرورة لمشهد ثقافي لا يتشكل من مركز واحد أو تجربة واحدة، ويؤكد إمكانية أن تكون الثقافة مساحة جامعة للسوريين والسوريات، تنظر إلى اختلافاتهم كغنى يتوجب الاستثمار به دون تجاوزه أو تمييعه.

تصدت المبادرات والمقترحات لعدد كبير من الموضوعات الحيوية وطرحت أسئلة آنية وملحّة، في مقدمتها التعافي من آثار الحرب، واستعادة السرديات وحفظ الذاكرة والتراث المادي وغير المادي، إضافة إلى مواجهة التنميط وكسر العزلة الجغرافية لمناطق لم تعد تريد أن تبقى على الهامش، وفتح المجال العام أمام الأجيال الجديدة للتعبير عن نفسها، مرورا بضرورات وأولويات إعادة الإعمار والانتقال السياسي. وإن انطلقت هذه المبادرات من مجالات فنية تخصصية، فإنها تتطلع إلى أدوار تتجاوز الاستخدامات والممارسات التقليدية المرتبطة بهذه التخصصات فالسينما تصبح مساحة للحوار المجتمعي، والمسرح مهارة تعيد الثقة بالنفس وبالقدرة على التعبير والعمارة مدخلاً للتفكير في سياسات أكثر عدالة، والصوت أداة لحفظ الذاكرة واستعادتها بطرق مبتكرة.

ومن ناحية أخرى أظهرت هذه الطلبات بوضوح طيفاً من التحديات التي يعيشها قطاع الثقافة والفنون والعمل الثقافي المستقل، يأتي في مقدمتها التمويل والاستدامة الذي لا يقتصر في تأمين استمرارية البرامج، بل يتعداه إلى أكثر الاحتياجات الأساسية التي تتيح استمرار العمل الثقافي. كما برزت الحاجة الكبيرة إلى فضاءات مستقلة للعمل والتجريب والإنتاج والتواصل، في وقت ما تزال فيه مساحات التعبير والتنظيم والعمل الجماعي قليلة وحدود الممكن فيها قيد الاستكشاف وهنا تشيد اللجنة ببعض المبادرات التي حاولت أن تستمد حلولها من صلب هذه التحديات، سواء عبر الشراكات والدعم العيني والمجتمعي، أو مشاركة الموارد واستعادة المشاع، أو التفكير في التعاونيات، ونماذج أخرى للعمل الجماعي. وهي تجارب تفتح أسئلة تتجاوز كيفية بناء مؤسسة ثقافية إلى كيفية إعادة التفكير في الفضاء العام والعمل المشترك في سوريا اليوم.

لاحظت اللجنة أيضاً تفاوتاً كبيراً في قدرة المتقدمين والمتقدمات على صياغة طلباتهم، لا سيما من هن/م في مسار التأسيس. لذلك حرصت على ألا تحكم على الطلبات من لغتها وحدها، تحديدا في ظل الاستخدام الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي، والذي ظهر بشكل جليّ في عدد لا بأس به من الطلبات. لذلك سعت اللجنة إلى الاعتماد على كامل مكونات الاستمارة لاستشفاف وضوح الدافع والرؤية، وعلاقتهما بالسياق، وانسجامهما مع البرامج المقترحة. وكان ملفتاً حضور الطلبات التي احتفظت بلغة أصحابها وأتاحت لهم التعبير عن أنفسهم وتجاربهم بصورة صادقة وغير متكلفة.

كانت مهمة لجنة التحكيم شاقة وكان عليها المفاضلة بين كيانات تنشط في أطر مختلفة وسياقات متنوعة ومجالات عمل وتخصصات متباعدة، وحاولت اللجنة أن تعكس في النتيجة النهائية التنوع الذي ظهر في الطلبات، وأن تخرج قدر الإمكان من المركزية الجغرافية للعمل الثقافي، دون أن يتحول التنوع بحد ذاته إلى معيار منفصل عن جودة المقترحات. لذلك خاضت اللجنة نقاشات معمقة ومفصّلة حول جميع الكيانات التي وصلت إلى المرحلة الثانية من عملية التقييم، حيث لم تتعامل اللجنة مع الجودة باعتبارها معياراً مجرداً يمكن فصله عن السياق والضرورة، فقد تكون الاستجابة لحاجة ملحّة في منطقة تفتقر إلى الخدمات والفضاءات الثقافية، لا تقل عن القيمة الفنية لمقترح أكثر نضجاً يعمل ضمن سياق تتوفر فيه فرص أكبر.

كما أعطت اللجنة أولوية للطلبات التي رأت أن استمراريتها وتطورها يرتبطان فعلاً بقدرتها على التحول إلى كيان أكثر تنظيماً واستقراراً، وللمبادرات التي تقل أمامها فرص الوصول إلى مسارات دعم أخرى. ورغم الحضور الكبير للمبادرات السينمائية، لم يقع الاختيار في هذه الدورة على كيانات متخصصة في السينما. فعلى الرغم من تميز عدد منها، رأت اللجنة في كثرتها وتنوعها والجودة اللافتة لبعضها مؤشراً على الحاجة إلى التفكير في مسارات دعم أكثر تخصصاً لها، كتلك التي بدأتها اتجاهات بالفعل مع مؤسسة أفلامنا.  

أخيراً تدعو اللجنة الكيانات المختارة ألا تتعامل مع برنامج حياة كفرصة تمويل فحسب، بل كمساحة للتعارف والتعلم وتبادل الخبرات بين تجارب قادمة من مناطق وسياقات مختلفة. كما تشجع من لم يقع عليهم الاختيار في هذه الدورة على الاستمرار والمحاولة مجدداً، وعلى التعبير عن دوافعهم وتجاربهم وبرامجهم بلغتهم الخاصة، وربطها بوضوح بما يتطلعون إلى تحقيقه على الأرض. كما نأمل أن تحمل الدورات المقبلة طلبات أكثر جرأة وحرية في توصيف الواقع، وأن يترسخ مناخ يعزز حرية الرأي والتعبير ويمكّن الفاعلين والفاعلات في قطاع الثقافة والفنون من تسمية الأشياء بمسمياتها، وإطلاق العنان للخيال والابتكار والنقد دون خوف. "

تم إطلاق هذه الدورة من حياة كجزء من البرمجة الخاصة للذكرى الخامسة عشرة لتأسيس اتجاهات، وبدعم من مؤسسة اليانصيب الهولندي – دون وداعمي اتجاهات العامين.

الصورة: ©دار إيبلا للفنون والثقافة


© الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2026
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي