أجيال: برنامج دعم تعلّم الفنون | الدورة الثامنة العام الدراسي 2026-2027
يهدف برنامج أجيال إلى تمكين الشباب السوري من مواصلة الدراسة الأكاديمية في مختلف مجالات الفنون، وذلك من خلال تغطية تكاليف دراستهم بشكل كامل أو جزئي. ويلتزم البرنامج بمواصلة دعم المستفيدات والمستفيدين المقيمين في سوريا حتى إتمام دراستهم.
يقوم برنامج أجيال على مجموعة من المبادئ، أبرزها: صقل مهارات الجيل الجديد من الفنانات والفنانين وطلبة الفنون، والانفتاح على مختلف أشكال التعبير الفني، وإيجاد قنوات تواصل بين جيل الشباب والأجيال الأسبق.
تلقّت اتجاهات في هذه الدورة 86 طلبًا، منها 76 طلباً مستوفياً لشروط التقييم. وقد تنوّعت الخلفيات الأكاديمية والمهنية للمتقدّمات والمتقدّمين لتشمل مجالات فنية واسعة، أبرزها: التمثيل والرقص (35%), الإخراج السينمائي والسينوغرافيا (25%)، والموسيقى (20%)، والنحت والتصميم (20%)، وغيرها.
المستفيدون والمستفيدات
بهاء فايز طربوش | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم الدراسات المسرحية، دمشق
يمتلك خبرة في مجالات الإخراج و الدراماتورجيا والسينما من خلال مشاركته في ورش تدريبية متعددة وعمله في مشاريع مسرحية وسينمائية. شارك في تأسيس وتطوير تجارب إبداعية تشمل الإخراج والكتابة المسرحية والعمل مع فرق فنية، ويسعى إلى توسيع أدواته التعبيرية وبناء تجربة فنية تجمع بين المسرح والسينما.
جاد الكريم تعتوع | السنة الثالثة في كلية الفنون الجميلة، قسم الحفر والطباعة، جامعة دمشق
فنان تشكيلي يهتم بالتراث الشعبي السوري واللامادي كمصدر للإلهام في ممارسته الفنية. شارك في معارض جماعية وورشات فنية متنوعة، وأسّس مشغلاً للتجارب الطباعية والفنية بهدف دعم الفنانين الشباب، ويسعى إلى تطوير لغته البصرية من خلال الجمع بين التراث والتجريب الفني.
جودي صالح | السنة الأولى في برنامج الماجستير في كلية الفنون الجميلة، قسم النحت، جامعة دمشق
فنانة بصرية تهتم باستكشاف التأثيرات النفسية للتجارب الإنسانية وانعكاسها على الذاكرة والهوية من خلال النحت والرسم والكولاج. عازفة كلارينيت وعضوة في كورال شاماري، وتسعى إلى تطوير لغتها الفنية التي تجمع بين التعبير البصري والموسيقي.
رغيد لؤي اليغشي | السنة الرابعة في المعهد العالي للموسيقا، قسم الموسيقا، دمشق
عازف إيقاع وعضو في عدد من الفرق والأوركسترات الموسيقية السورية، من بينها أوركسترا شام الإيقاعية، وأوركسترا الشباب السوري، وأوركسترا أورفيوس والعطر السوري وديكسيلاند. شارك في مشاريع موسيقية مع عدد من أبرز الموسيقيين-ات، ويسعى إلى تطوير تجربته في مجال الأداء الإيقاعي والموسيقي الجماعية.
رشا وحيد كحيل | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم السينوغرافيا، دمشق
طالبة في قسم السينوغرافيا في المعهد العالي للفنون المسرحية وقسم التصميم الغرافيكي في كلية الفنون الجميلة، تجمع بين الدراسة الأكاديمية والممارسة العملية في مجالات الفنون البصرية. شاركت في تنفيذ أعمال مسرحية ودرامية، وقدّمت دورات في الرسم للأطفال، وتسعى إلى تطوير تجربتها في السينوغرافيا والتصميم البصري من خلال مشاريع تجمع بين الفن والتعليم.
سلفانة عيسى | السنة الثانية في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم الدراسات المسرحية، دمشق
طالبة تمتلك خبرة مهنية في مجالات الضيافة والتسويق والعلاقات العامة إلى جانب دراستها الفنية. عملت في قطاعات سياحية وخدمية وشاركت في مشاريع بحثية ومهنية متنوعة، وتسعى إلى تطوير تجربتها في المجال المسرحي من خلال دمج خبراتها العملية مع مسارها الأكاديمي والإبداعي.
عمر أبو دقة | السنة الثانية في المعهد العالي للموسيقا، قسم العلوم النظرية الموسيقية، دمشق
طالب في اختصاص النظريات الموسيقية في المعهد العالي للموسيقا في دمشق، يدرس بالتوازي في كلية الطب البشري في جامعة دمشق. بدأ مسيرته الموسيقية بالعزف على البيانو والكمان، ويهتم بالتحليل الموسيقي والتعليم، ويسعى إلى تطوير تجربته الأكاديمية والفنية في مجال الموسيقى.
غدي عيسى | السنة الثالثة في المعهد العالي للموسيقا، قسم الأداء على آلة البيانو، دمشق
بدأ دراسة البيانو منذ طفولته وراكم خبرة في الأداء المنفرد والمشاركة في الفرق الموسيقية، إلى جانب نشاطه في كورال أرجوان ومبادرات موسيقية شبابية. يسعى إلى تطوير تجربته الأكاديمية والفنية وتعزيز حضوره في مجال الأداء الموسيقي والمشاريع الثقافية.
مريم علي صالح | السنة الثانية في المعهد العالي للفنون السينمائية، قسم الإخراج السينمائي، دمشق
طالبة ومخرجة سينمائية تجمع بين دراستها الفنية في مجال الإخراج السينمائي ودراستها الأكاديمية في كلية الطب البشري بجامعة دمشق. تمتلك خلفية موسيقية وأدبية، حيث درست الغيتار والبيانو وشاركت في ورشات سينمائية ومسرحية، وتسعى إلى توظيف شغفها بالفنون المختلفة في تطوير رؤيتها السينمائية وبناء عوالم تعبيرية تعكس اهتمامها بالإنسان والثقافة.
يعقوب يوسف الجادر | السنة الخامسة في المعهد العالي للموسيقا، قسم العزف على آلة القانون، دمشق
بدأ دراسة آلة القانون منذ طفولته وتابع تدريبه مع عدد من الأساتذة المتخصصين قبل الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقا. شارك في حفلات موسيقية مع فرق وأوركسترات سوريّة في دار الأوبرا وعدد من الفعاليات الثقافية، ويسعى إلى تطوير تجربته في مجال الأداء على الآلات العربية والموسيقى التقليدية.
لجنة التحكيم
اجتمعت لجنة تحكيم البرنامج خلال الأسبوع الأول من شهر آب/أغسطس 2026 ، لدراسة جميع الطلبات المستوفية لشروط التقدّم واختيار المستفيدات والمستفيدين من الدورة الثامنة، وفقاً لمجموعة من المعايير التي تشمل الخلفية التعليمية والفنية، والإنجاز الأكاديمي والشخصي، ومدى ارتباط الخلفية التعليمية بالاختصاص المختار، والاهتمام بمواصلة العمل في المجال الفني بعد التخرّج.
تألفت اللجنة من أسامة غنم - مخرج مسرحي وكاتب ومسرحي ودراماتورج, لوسي مقصود - فنانة تشكيلية وأستاذة في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في جامعة حلب, نغم معلا - راقصة ومصممة رقص ومدرّبة في مجال الرقص, محمد عثمان - موسيقي وأستاذ العود والبزق في المعهد العالي للموسيقا في دمشق, لواء يازجي - مخرجة مسرحية وكاتبة مسرحية وسيناريو.
توقفت لجنة التحكيم عند عدد من الملاحظات والتأملات والتوصيات خلال دراستها للطلبات، وقامت بصياغة أبرزها ضمن البيان الآتي
بيان لجنة التحكيم
تختتم لجنة التحكيم أعمال تقييم الدورة الثامنة من برنامج أجيال لدعم تعلّم الفنون، بعد الاطلاع على مجموعة واسعة من الطلبات التي عكست إصرار الطلاب والطالبات على مواصلة مساراتهم/ن الفنية والأكاديمية رغم التحديات التي يواجهونها. وبينما اتسمت الكثير من الطلبات بوضوح الرؤية ونضج الطرح، كانت طلبات أخرى بحاجة إلى تطوير أكثر؛ ولكن جميع الطلبات عبّرت عن التزام واضح بالتعلّم وإيمان راسخ بأهمية الفنون.
برزت في المشاريع المقدمة موضوعات تتصل بالحرب وآثارها النفسية والاجتماعية، والهوية، وحفظ التراث وإعادة تقديمه برؤى معاصرة، إلى جانب اهتمام متزايد بالدور المجتمعي للفنون وقضايا المرأة والطفل. كما عكست الطلبات رغبة لدى العديد من المتقدمين والمتقدمات في تطوير أدواتهم الفنية، وبناء مسارات مهنية مستقلة، والمساهمة في إثراء المشهد الثقافي السوري.
شهدت الطلبات تنوعاً في الاختصاصات الفنية، مع حضور لافت لمجالي المسرح والسينما، إلى جانب الموسيقا والفنون البصرية، في حين لوحظ غياب بعض الاختصاصات الأخرى. كما رصدت اللجنة محاولات جادة لدى عدد من المتقدمين والمتقدمات لتطوير لغتهم الفنية، والانطلاق من خصوصية السياق المحلي نحو مقاربات إبداعية معاصرة.
ولمست اللجنة حجم التحديات التي يواجهها طلبة الفنون في سوريا، وما تفرضه من صعوبات على استكمال الدراسة والتفرغ للتطوير الفني. ورغم ذلك، أظهرت غالبية الطلبات جدية لافتة، سواء من خلال الاستمرار في الدراسة، أو الجمع بين الدراسة والعمل، أو الانخراط في مبادرات مجتمعية، بما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الفنون في المجتمع. ورغم جودة عدد كبير من الطلبات، كان على اللجنة إجراء مفاضلة دقيقة بين مشاريع متقاربة في مستواها واستحقاقها، وفقاً لمعايير البرنامج، وهو ما جعل عملية الاختيار أكثر صعوبة في ظل محدودية عدد المنح مقارنة بعدد الطلبات المستوفية للشروط.
تتوجه اللجنة بأحرّ التهاني للطلاب والطالبات الذين وقع عليهم الاختيار، وتشيد بما أظهروه من جدية والتزام ورغبة واضحة في الاستثمار في تعلمهم الفني والأكاديمي. كما تؤكد أن قيمة المنحة تتجاوز الدعم المادي، لتشكل فرصة تعزز الاستمرار في الدراسة وتفتح آفاقاً جديدة للتطور.
أما من لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة، فتؤكد اللجنة أن عدم الحصول على المنحة لا ينتقِص من قيمة تجاربهم/ن أو إمكاناتهم/ن. فقد حملت العديد من الطلبات أفكاراً واعدة تستحق المتابعة والتطوير، وتأمل اللجنة أن يواصل الجميع مسيرتهم/ن الفنية والأكاديمية، إيماناً بأن المثابرة والاستمرار هما أساس بناء التجربة الفنية والنهوض بالمشهد الثقافي السوري.
هذه الدورة من برنامج أجيال بدعم من منظمة أسايلم أكسس وبدعم إضافي من عائلة الفنان السوري الراحل رضا حسحس
