نَقْش: تمكين الشباب لإحياء الصناعات الثقافية
ضمن برنامج دروب: تعزيز الموارد الثقافية والتراثية اللامادية السورية | حلب 2026
تعلن مؤسسة اتجاهات - ثقافة مستقلة عن فتح باب التقدم إلى مبادرة نَقْش والمعنية بتمكين الشباب في حلب وأريافها بهدف إحياء الصناعات الثقافية ، وذلك ضمن إطار برنامج دروب.
تهدف مبادرة نَقْش إلى تمكين خبرات الشباب في مدينة حلب وريفها في مجالات تطوير الصناعات الثقافية وتعزيز دورها في تقوية الروابط الاجتماعية.
تركز هذه المبادرة على مدينة حلب وريفها نظرًا لأهميتها الاستراتيجية والثقافية، وغنى الصناعات الثقافية المتنوعة فيها. كما يوفر التنوع العرقي والثقافي والاجتماعي لمدينة حلب سياقًا مناسبًا لاختبار مبادرات تعزز التماسك الاجتماعي، وتخلق أشكالًا جديدة من التعبير الثقافي مستوحاة من حياة الناس وهوياتهم. وبهذا المعنى، تصبح المبادرة أداة استكشاف للعمل والتطوير على المستوى المحلي يمكن توسيعها وتكرارها وتكييفها في سياقات سورية أخرى.
تركز هذه المبادرة على الصناعات الثقافية التراثية الفردية، وتستثني كل ما يتعلق بفنون الأداء والموسيقا والتراث الرقمي.
للاطلاع على الأسئلة الشائعة وملء استمارة التقدّم يرجى الضغط هنا.
أهداف المبادرة
رفع خبرات ومعارف الابتكار والإبداع لستة عشر شابًا وشابةً من المقيمين والمقيمات في مدينة حلب وقراها من كافة الخلفيات الثقافية والاجتماعية، في مجال تصميم وإدارة مبادرات في مجال الصناعات الثقافية وحمايتها.
تمكين معرفي وتقني لأصحاب 8 مبادرات في مناطق مختلفة في حلب، مُقادة من قبل الشباب من المقيمين والمقيمات في مدينة حلب وقراها من كافة الخلفيات الثقافية والاجتماعية، في مجالات متنوعة من الصناعات الثقافية ، وتعزيز حضورها في الاقتصاد المحلي، بما يساهم في تخفيف العزل الاقتصادي والاجتماعي لما لا يقل عن 1500 مواطن من المقيمين في حلب.
المساهمة في توثيق وحماية 8 صناعات محلية في حلب، وتعزيز دورها في تقوية النسيج الاجتماعي، وإتاحة الفرص أمام المجتمعات السوريّة للاطلاع على هذه التجارب والتعلم منها.
السياق
شهدت مدينة حلب، ذات التراث المعماري الغني وإحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو، صراعًا عنيفًا بين عامي 2012 و2016، تلاه زلزال مدمر في عام 2023. ونتيجة لذلك، تعرض القسم الشرقي من المدينة، الذي يضم المدينة القديمة، لأضرار كبيرة، وتمزّق نسيجها الاجتماعي، وفقدت الكثير من مكوناتها المادية والبشرية. وعلى الرغم من هذه التحديات، لا يزال حوالي 500,000 من السكان يقيمون فيها. وحتى مع حدوث تحولات ديموغرافية امتدت على مدى خمسة عشر عامًا، يستمر سكان المدينة بالبحث عن سبل العيش رغم الانخفاض الملحوظ في عدد الشباب وارتفاع نسبة النساء.
عُرفت مدينة حلب تاريخيًا بالخبرة الكبيرة في التجارة وصناعة الحرف، ولطالما كانت حيوية المدينة الاقتصادية تتمحور حول أسواقها، حيث تُباع الحرف التقليدية والمنتجات اليدوية. وقد أدى تدمير هذه الأسواق إلى شلّ الاقتصاد المحلي. تتميز حلب بصناعاتها الثقافية التي يتعلمها السكان عادة في سن مبكرة، إلا أن نزوح وهجرة العديد من الحرفيين المهرة يهدد بقاء هذه الصناعات الثقافية وتوارثها، والتي تقدّرها المجتمعات وترغب في نقلها إلى الأجيال القادمة. تشمل هذه الصناعات: الحلي والمجوهرات، والسجاد اليدوي، والنحاس والفضة، والحرف الخشبية، وصناعات الطعام وصابون الغار، ومنتجات الزعتر الحلبي، وأعمال الخشب، وصناعات المونة والطبخ وغيرها.
مع المسار الانتقالي شديد الحساسية الذي تعيشه سوريا، تزداد الحاجة إلى تمكين الشباب في مجتمعاتهم/ن وتحسين سبل عيشهم، ويبدو الاستثمار في الصناعات الثقافية إحدى المقترحات التي يمكن الانطلاق منها.
أنشطة المبادرة
تبدأ المبادرة بإجراء مسح سريع لوضع الصناعات الثقافية المتواجدة في حلب وقراها، بالتعاون مع باحثتين في حلب والمركز السوري لبحوث السياسات. يهدف هذا المسح إلى تقديم فهم واضح لمشهد الصناعات الثقافية وظروفها في حلب، ومعرفة اللاعبين الرئيسيين.
بالتوازي مع المسح، يتم إطلاق دعوة مفتوحة للشباب للتقدم بمقترحات لتطوير مشاريع صغيرة في مجالات الصناعات الثقافية في حلب. تستهدف هذه الدعوة الوصول إلى مبادرات صغيرة ومتوسطة الحجم مُقادة من قبل الشباب. قد تكون هذه المبادرات موجودة فعليًا أو يتم تصميمها بشكل مخصص للتقدم.
تقوم لجنة مختصة من ثلاثة خبراء في مجالات التخطيط الثقافي والصناعات الثقافية بدراسة المقترحات المقدمة، واختيار 16 شابًا وشابة (اثنان من كل مبادرة). في الاختيار، سيتم مراعاة التنوع الثقافي والصناعات، واختيار مقترحات قابلة للتطوير والنمو في السياق الحالي في حلب من ناحية الحجم والظرف الأمني والبيئي.
يشارك أصحاب المشاريع الذين تم اختيارهم في برنامج تدريب مكثف لمدة خمسة أيام، يقوده مدربتان ويعمل على ثلاثة محاور متوازية: الأول هو الصناعات الثقافية وأهمية حمايتها وصونها، والثاني هو أساسيات تخطيط المبادرات الصغيرة، والثالث مدخل إلى مهارات الريادة. يضم برنامج التدريب حالات لمشاريع ناجحة في حلب، ولقاءات ميدانية.
عقب الانتهاء من التدريب، يقوم أصحاب المبادرات بإعادة العمل على مقترحاتهم وتطويرها، وتحديث خطط عمل لمدة ستة أشهر يتم مراجعتها من قبل المدربتين. وعقب ذلك، يتم توقيع عقود مع أصحاب المبادرات، ويحصل صاحب كل مبادرة على دعم مالي تتراوح قيمته بين 2000 و4000 يورو لتنفيذ خطوة أولى في المبادرة.
بالتوازي مع الدعم المالي، يتم التعاقد مع مرافق/ة يساعد صاحب/ة كل مبادرة على تطويرها بحسب الاحتياج وبناءً على توصيات المدربتين، لضمان تنفيذها وتعزيز فهم المجال الذي تندرج المبادرة ضمنه. وتضع اتجاهات إطار متابعة لكل مبادرة.
بدعوة عامة للجمهور، يتم تنظيم يوم ختامي للمبادرات وعرضها للمهتمين من العاملين في مجالات حماية التراث وتمكين الشباب ومجالات دعم نتائج ما تم إنتاجه. كما يتم مشاركة نتائج مسح الصناعات الثقافية وإتاحته للمهتمين.
آليّة التقدّم
- هذه الدعوة مفتوحة للشباب والشابات الذي تتراوح أعمارهم بين 22 - 40 عام من المقيمين والمقيمات في مدينة حلب وقراها من كافة الخلفيات الثقافية والاجتماعية.
- يحتاج التقدّم إلى هذه المبادرة إلى تقديم مقترح لمبادرة صغيرة في مجالات الصناعات الثقافية .
- يمكن أن يكون المقترح لمبادرة موجودة فعليًا، أو مبادرة يتم تصميمها بشكل مخصص للتقدم.
- يتقدم شخصان (شاب/ة وشاب/ة) بمقترح مشترك لمبادرة واحدة.
- تغطّي مبادرة نَقْش التكاليف اللازمة لتطوير المبادرات بما يشمل: المواد الخام، الأدوات والمعدات، التسويق الأولي، التدريب الإضافي، وأي بنود أخرى ضرورية.
- لا يحق التقدّم لأعضاء فريق عمل اتجاهات الحالي ولا أعضاء جمعيتها العمومية، ولا لأقرباء فريق العمل من الدرجة الأولى أو لأي مشاريع فيها تعاونات شخصية مع فريق عمل اتجاهات.
- لا يحق التقدم للحاصلين والحاصلات حالياً على دعم من برامج اتجاهات الأخرى؛ بينما يمكن التقدم لمن قاموا بإغلاق منحهم قبل نهاية عام 2024.
- تقوم لجنة مستقلة ومتخصصة من ثلاثة خبراء في مجالات التخطيط الثقافي والصناعات الثقافية بدراسة الطلبات، وتبقى اللجنة سريةً حتى إعلان النتائج.
- تقوم اللجنة بدراسة المقترحات المقدّمة بهدف اختيار 8 مبادرات (16 شابًا وشابة) لدعمها وفقاً للمعايير التالية:
- جودة المقترح وإمكانية تطويره.
- قابلية المبادرة للنمو والاستدامة في السياق الحالي في حلب من ناحية الحجم والظرف الأمني والبيئي.
- مدى مساهمة المبادرة في حماية وتوثيق الصناعات الثقافية المحلية.
- التنوع الثقافي والتنوع في أنواع الصناعات الثقافية .
- الأثر المتوقع على المجتمع المحلي وتعزيز الروابط الاجتماعية.
- واقعيّة المقترح من ناحية تصميمه وتنفيذه.
- تحظى جميع الطلبات بفرصة تقييم عادلة، ويعفى أعضاء لجنة التحكيم من دراسة الملفات التي تربطهم/ن بأصحابها قرابة من الدرجة الأولى، ويتم تحكيمها من قبل أعضاء اللجنة الآخرين.
- نحن مهتمون بمعرفة أفكاركم الخاصة، لذا نرجو عدم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة المقترحات.
المواعيد الأساسيّة
- جلسة الأسئلة المفتوحة عبر زووم: بتاريخ 15 شباط/ فبراير 2026، الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت دمشق.
- انتهاء المهلة المفتوحة لاستقبال الطلبات: حتى منتصف ليل 28 شباط/ فبراير 2026 بتوقيت دمشق.
- دراسة المشاريع التي سيجري دعمها: النصف الأول من شهر آذار/ مارس 2026.
- إعلان النتائج: الأسبوع الثاني من شهر آذار/ مارس 2026.
- برنامج التدريب المكثف: من 30 آذار/ مارس- 3 نيسان/ أبريل 2026.
- فترة تنفيذ المبادرات: من أيار/ مايو – تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.
- اليوم الختامي وعرض المبادرات: نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.
للاستفسار يرجى الكتابة إلى: douroub@ettijahat.org
يُصمّم هذا البرنامج بدعم من صندوق حماية التراث لدى المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة الأصفري وبالتعاون مع مشروع باي ديفولت.
