أجيال: برنامج دعم تعلّم الفنون | الدورة السابعة


العام الدراسي 2025-2026

 

آية مفيد الشاعر | السنة الرابعة في المعهد العالي للموسيقا، قسم الغناء الكلاسيكي (أوبرا)، دمشق

طالبة في السنة الرابعة بقسم الغناء الكلاسيكي (الأوبرا) في المعهد العالي للموسيقا بدمشق. شاركت في حفلات ومسرحيات غنائية، منها مقطوعات أوبرالية بتوزيع محمد عثمان، وعروض مشتركة مع طلاب التمثيل. حضرت ورشات أداء وغناء، وتهتم بالغناء الأوبرالي الذي يجمع بين التعبير الصوتي والمسرحي، وتسعى لتطويره محليًا.

أليسار بدوي | السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون المسرحية، اختصاص رقص، دمشق

راقصة ومؤدية مسرحية، شاركت في عروضٍ في دمشق مثل "تاج العروس"، "نرجس"، و"الباب"، إضافة إلى مشاركات دولية بالتعاون مع سفارات ومدربين أجانب. خضعت لورشات تدريبية مع خبراء من روسيا، اليابان، الأرجنتين، وبريطانيا، وتملك خبرة في مشاريع أكاديمية داخل قسم الرقص، إلى جانب أنشطة فنية في التصميم والأداء الحركي.


أحمد محمد حمودي | السنة الأولى ماجستير في نمذجة وإدارة معلومات المباني (BIMM)، قسم الهندسة المعمارية، في الجامعة السورية الافتراضية، دمشق

مهندس معماري تخرج من جامعة تشرين، طوّر مهاراته بشكل مستقل رغم التحديات المعيشية والتعليمية. يسعى إلى التخصص في مجال نمذجة معلومات البناء (BIM) لإحداث أثر إيجابي في مشاريع البنية التحتية في سوريا، ويؤمن بأهمية العمارة في تحسين جودة الحياة.


بترا يازجي | السنة الخامسة في المعهد العالي للموسيقى، قسم البيانو والهارب والأورغن، دمشق

طالبة في المعهد العالي للموسيقا باختصاص آلة الهارب. شاركت بصفة عازفة مع الفرقة السيمفونية الوطنية وفرقة الموسيقا العربية، وبرزت في حفلات موسيقا الحجرة وطلاب التفوق. تلقت تدريباً مع عازفين عالميين، وتعمل على بناء مسيرتها كعازفة محترفة.


بشار الياس الشيخ | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون السينمائية، قسم الإخراج السينمائي، دمشق

فنان بصري يعمل في تنسيق الزهور وتنظيم الأعراس، حيث طوّر مهارات بصرية وتنظيمية تتقاطع مع مجالات السينوغرافيا والسينما. شارك بصفة متدرّب في أعمال سينمائية، ويطمح إلى توسيع تجربته في المجال البصري والفني.


جوان شعبو | السنة الثانية ماجستير في جامعة دمشق، قسم النحت، دمشق 

فنان ونحات سوري يعمل منذ عام 2012 في تقاطع الفن والدعم النفسي والاجتماعي. قدّم ورشات للأطفال واليافعين والبالغين تركز على التعبير الفني كوسيلة للشفاء. يدرس حالياً مواد مستدامة في التصميم المعماري، وأجرى أبحاثاً حول استخدام القصب في العمارة الإيكولوجية. شارك في معارض محلية ونال جوائز في النحت باستخدام مواد معاد تدويرها. حاصل على إجازة في النحت من جامعة دمشق ويتابع دراسته في الماجستير.

هايدي مهيب جمّول | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل، دمشق

ممثلة شاركت في ورشات مسرحية متنوعة ساهمت في تطوير أدواتها، منها ورشة "اللعب من خلال المسرح" بإشراف فراس حاتم، وورشات تأهيل للمعهد العالي للفنون المسرحية بإشراف هاني الأطرش، بشار أبو عاصي، ومروة الأطرش. تطوّعت في منظمة "آمال" للعمل مع أطفال من ذوي التوحّد والإعاقة السمعية، مما وسّع فهمها لدور الفن في دعم الفئات الهشّة.


هناء لطفي السكسك |السنة الأولى ماجستير في تخطيط المدن في جامعة اللاذقية، قسم العمارة، اللاذقية

مهندسة معمارية متخرّجة من جامعة اللاذقية، تهتم بالتصميم الحضري المستدام وبالهوية الثقافية للمدن. تنشط على وسائل التواصل الاجتماعي عبر محتوى معماري متخصص، وتسعى إلى توظيف خبرتها الأكاديمية والرقمية في تطوير البيئة العمرانية السورية.

عمران وسيم الخطيب | السنة الثالثة في جامعة المنارة، قسم الدراسات المسرحية، اللاذقية  

ممثل بدأ تجربته في المسرح والتلفزيون منذ الطفولة، وشارك في أعمال مع عدد من المخرجين السوريين. يتابع دراسته في قسم التمثيل في جامعة المنارة، وخضع لورشات متخصصة في الأداء، الدوبلاج، والتهريج. لديه تجربة في تدريب الأطفال مسرحياً، ويطمح إلى تطوير أدواته أكاديميًا.

لونا الراشد | السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون السينمائية، قسم السيناريو والنقد السينمائي، دمشق

صحفية تكتب في القسمين الثقافي والخدمي، مع تركيز على تقاطع الفن والسياسة. لها أعمال مثل "الجرافيتي والرسم الكاريكاتوري.. عندما يتحول الفن إلى فعل ثوري". عملت سابقاً بصفة مساعدة مخرج، وأخرجت فيلماً وثائقياً بعنوان "أورنينا". تطوعت ضمن فريق سلام، وتتابع دراستها في السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون السينمائية.


ليال غسان مقلد | السنة الخامسة في المعهد العالي للموسيقا، قسم الغناء الكلاسيكي (أوبرا)، دمشق

مغنية أوبرالية وطالبة في السنة الخامسة في المعهد العالي للموسيقا. شاركت في ورشات متخصصة محلياً ودولياً، وقدّمت عروضاً مع كورالات وفرق موسيقية وأوبرالية. تعمل بصفة مدرّسة للغناء الأوبرالي، وشاركت في مبادرات فنية وتدريبية للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.


لين محمد اليوسف | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم الدراسات المسرحية، دمشق

طالبة في قسم الدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي كلية الاقتصاد في جامعة دمشق. شاركت في مشاريع مسرحية وسينمائية مستقلة، وقدّمت نصوصاً وأبحاثاً درامية تناولت موضوعات الهوية والذاكرة. تنشط في الحراك الطلابي والحركة النسوية، وتملك تجربة تعليمية في تدريس اللغة الفرنسية باستخدام المسرح.

محمد فراس دكاك | السنة الثالثة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل، دمشق

ممثل من مواليد دمشق 2002، يدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث أنهى سنته الثانية بتفوّق وكان الأول على دفعته. شارك في مشاريع أدائية متنوعة وشخصيات مثل "أبو ياسر" و"د. تسفييتكوف"، إضافة إلى مشاركات مسرحية في عروض مثل "المنتحر" و"غربة". له تجارب في الدوبلاج والتلفزيون، منها مسلسل "حبيب"، وحصد جوائز في مسابقات فنية على مستوى سوريا.

أليسا الحلبي | السنة الرابعة في المعهد العالي للفنون المسرحية، قسم الدراسات المسرحية، دمشق

طالبة في السنة الرابعة بقسم الدراسات المسرحية في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، نشأت في بيئة فنية قريبة من المسرح والسينما. درست الموسيقا في معهد صلحي الوادي حتى السنة التاسعة باختصاص الكمان. كتبت قصصًا للأطفال بأسلوب حواري، وقدّمت مسلسلًا إذاعياً لإذاعة دمشق عام 2017. عملت بصفة ممثلة صوتية، أبرزها في برنامج "المسرح إذا روى" بإخراج ثراء دبسي. تنشط أيضاً بصفة كاتبة ومحرّرة مع منصات إعلامية مستقلة، ونشرت مقالات ثقافية ونقدية. ترى في الموسيقا دعماً لتجربتها المسرحية في الكتابة.

وسيم بسام سلوم | السنة الرابعة في كلية الفنون الجميلة، قسم التصوير الزيتي، دمشق - منحة مناصفة

فنان بصري ومصور فوتوغرافي وطالب في السنة الرابعة بقسم التصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بدمشق. شارك في معارض وورشات فنية، ويدرّس الرسم للأطفال. يعمل في تنفيذ ديكورات المسلسلات، ويهتم بتوثيق الحياة اليومية السورية من خلال الرسم والتصوير، إضافة إلى تجاربه في الفن التركيبي.


زين العابدين حسن ونوس | السنة الثالثة في جامعة دمشق، قسم التصوير الزيتي، دمشق

طالب في السنة الثالثة بقسم التصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق. يتنوّع في أعماله بين الواقعية، الأنمي، والسريالية، ويسعى إلى بناء هوية فنية مميزة. يعتبر الرسم وسيلته الأساسية للتعبير، ويطمح إلى المشاركة في معارض وأنشطة تتيح له الوصول إلى جمهور أوسع.

لجنة التحكيم

باسم دحدوح (سوريا)، فؤاد الحسن (سوريا)، ميسون علي (سوريا)، مروان أبو جهجاه (سوريا)، نورا مراد (سوريا).

بيان لجنة التحكيم

تختتم اللجنة، تقييم الدورة السابعة من منحة برنامج أجيال، في ظل مشهدٍ فني متنوعٍ يعكس بوضوحٍ واقع الفنانين/ات الشباب، الذين جسّدوا/ن في أعمالهم/ن التأثيرات العميقة للواقع السياسي والاجتماعي المحيط. برزت في المشاريع المقدمة قضايا محورية تتعلق بالحرب وتداعياتها، ومسارات إعادة البناء، إلى جانب سعي مستمر للتعبير عن الذات وتجارب الغربة والتحديات الاقتصادية.
شهدت التوجهات الفنية تنوعاً بين المسرح والموسيقا والفنون التشكيلية، مع ارتباط متزايد باستخدام التقنيات الحديثة. كما لوحظ ميل واضح نحو الأعمال المجتمعية، مع رغبة متزايدة لدى المتقدمين/ات في تأسيس فرق فنية مستقلة بعيداً عن المؤسسات الرسمية، واهتمام ملحوظ برغبتهم/ن بتنمية خياراتهم/ن الأكاديمية والتعليمية.
لمست اللجنة التحديات التي يواجهها الفنانون/ات في ظل الظروف الراهنة، والتي أثرت على تنوع انتاجهم/ن الفني وفرص التطوير، وبرز شغف المتقدمين/ات والتزامهم الواضح، إذ أظهروا/ن حرصاً على إصرارهم/ن على الاستثمار في فرص التعلم ومحاولة بناء شبكات تعاون، مع إدراك أعمق بأهمية تطوير مهاراتهم/ن الفنية والأكاديمية مقارنة بالدورات السابقة. كما لوحظ اهتمام متبادل بين مجالات المسرح والسينما، مما يعكس فضولاً فنياً متسعاً يمتد بين مختلف التخصصات.
رغم كثرة وتنوّع الطلبات، عملت اللجنة بدقة وحيادية على تقييم المشاريع، مع الحرص على التمييز بين الطروحات الإبداعية والطلبات على اختلافها، مما شكل تحدياً أمام اختيار المستحقين والمستحقات. وتأمل اللجنة ألا تشكل العقبات التي واجهها البعض عائقاً أمام استمرارهم/ن في تطوير مهاراتهم/ن وتجاربهم/ن.
تتوجه اللجنة بأحرّ التهاني للفائزين والفائزات في هذه الدورة، وتُثني على جهودهم/ن في تقديم مقترحات تعكس حساسية عالية تجاه السياقين السياسي والاجتماعي، وتوظيف الفن كوسيلة للتفكير النقدي والتعبير الفردي والجمعي. لقد أظهرت المشاريع المختارة مقاربات جادة ومتماسكة، سواء من حيث الفكرة أو المنهجية أو الإمكانيات التنفيذية.
أما من لم يحالفهم/ن الحظ في هذه الدورة، فتؤكد اللجنة على أن غياب الدعم في لحظة معينة لا يعني غياب القيمة أو الإمكانيات حيث أن أغلب الطلبات حملت بذوراً فنية وفكرية واعدة. توصي اللجنة على أهمية الاستمرار في السعي لأن الاستمرارية هي السبيل الأصدق نحو النضج الفني والتميّز في المشهد الثقافي والفني.
أخيراً، وبعد التشاور مع إدارة اتجاهات ونتيجة الظروف الخاصة التي يواجهها طلاب وطالبات الفنون في سوريا، تم مضاعفة عدد الحاصلين والحاصلات على الدعم الدراسي لتذليل العقبات أمام جيلٍ طموحٍ يؤمن بالفنون، وكل التوفيق لمن تم اختيارهم/ن.


© الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2026
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي