مهارات: منصة تطوير مهارات فناني وتقنيي فنون الأداء
نماذج الأعمال واستدامة تجمّعات فنون الأداء: برنامج تدريب ومرافقة ودعم مالي
دورة 2025: لبنان، سوريا، فلسطين
تعلن اتجاهات – ثقافة مستقلة، بالشراكة مع مؤسسة دروسوس، عن فتح باب التقدم إلى دورة العام 2025 من مكوّن نماذج الأعمال واستدامة تجمّعات فنون الأداء ضمن برنامج مهارات. يتوجه هذا المكوّن إلى التجمعات الصغيرة ومتوسطة الحجم من لبنان وسوريا وفلسطين والتي تعمل ضمن قطاع فنون الأداء بهدف تطوير مهاراتها في التخطيط المالي بشقيه الربحي والا ربحي، وتحديد التحديات المرتبطة بالتمويل واستدامة الموارد، وكيفية تطوير الوصول على المتلقي والجمهور. إضافة إلى التفكير بنماذج عمل تستجيب على المدى المتوسط إلى تحديات اضطرابات الحياة العامة والانكماش الاقتصادي وتعزز التفكير بالبدائل التمويلية.
الكيانات التي تمّ اختيارها
استوديو أمالغام: لبنان
تأسس استوديو أمالغام عام 2014 كمؤسسةٍ غير ربحية تهدف إلى خلق منظومة نابضة وشاملة للفنون الأدائية في لبنان، حيث تزدهر التعبيرات الفنية وتتواصل المجتمعات. من خلال فضائها الواقعي في قلب بيروت، أصبح أمالغام خلال السنوات الماضية مركزاً محورياً للفنون الأدائية، مع تركيز خاص على الحركة، والرقص المعاصر، والمسرح الجسدي.
انطلاقاً من رسالتها في تمكين الفنانين وإثراء المشهد الثقافي اللبناني عبر توفير موارد ميسّرة، وبرامج إرشاد، وفرص تعاون، تسعى أمالغام إلى توفير مساحةٍ آمنةٍ ومجهزةٍ للإقامات الفنية والبروفات؛ وإدارة برامج إرشادية تحفّز الإبداع الفني وتدعم تطوير المواهب الناشئة؛ وتقديم حصص وورش عمل منتظمة بأسعار مناسبة؛ وتعزيز التبادل الثقافي واللقاءات والتعاون المحتمل بين الفنانين المحليين والدوليين.
رمّان ش.م.م: لبنان
تأسست رمّان عام 2021 بهدف دعم وتعزيز المشهد الموسيقي والثقافي المستقل في طرابلس والمنطقة. تدير "ستيريو كواليس"، وهي سينما قديمة شُيّدت عام 1953 وأعيد ترميمها لتصبح أكبر صالة موسيقية مستقلة في المدينة، وتستضيف إنتاجات موسيقية وفنية محترفة ومتنوّعة متاحة للجميع، بهدف الوصول إلى أوسع جمهور ممكن. إلى جانب تنظيم برامج موسيقية شهرية، تدعم رمّان الفرق الموسيقية والفنانين المحليين عبر إتاحة المساحة والاستوديو لأغراض البروفات والتسجيل، كما تنظّم مهرجاناً موسيقياً سنوياً في شهر أيلول/سبتمبر يجمع موسيقيين محليين وعالميين. تعمل رمّان أيضاً على بناء تعاونات وشراكات إقليمية ودولية مع كيانات موسيقية وثقافية وفنانين مستقلّين من خلال الإنتاجات المشتركة، والإقامات الفنية، وبرامج التبادل الموسيقي. ويعتمد المشروع في جوهره على بناء علاقات مجتمعية متينة ومعارِضة لسياسات الإحلال العمراني الطبقي، إذ يُصرّ على التعاون مع مقدّمي الخدمات المحليين بما يسهم في الحفاظ على ثقافة الحي، وتعزيز التنمية، وحماية النسيج الاجتماعي.
مرسح ورشة 13: لبنان
في ميناء طرابلس، وُلد مرسح من رؤية تهدف إلى إعادة ربط المدينة بجذورها الثقافية وإطلاق إمكاناتها الإبداعية. مستلهمًا من تاريخ طرابلس الزاخر وهويتها المتعددة الطبقات، يحوّل مرسح مساحته إلى مسرح ديناميكي، معرض فني، وحاضنة للفنانين الصاعدين والمخضرمين.
في جوهره، يؤمن مرسح بقوة التعاون والتقاطع بين الفنون والمجتمع. باحتضان التنوّع الغني في المدينة، نعمل على صياغة مبادرات تُلهم، تُثقف، وتُحفّز التفكير. ومن خلال الإقامات الفنية، المهرجانات، ومشاريع التنظيم والتقييم الفني، يخلق مرسح فرصًا للابتكار الفني والأثر الاجتماعي، في المدينة وخارجها.
لاب: لبنان
اللاب هو وحدة بحثية وعملية أسسها هاشم عدنان وجنى طرابلسي، تستكشف تقاطعات الفن والثقافة والسياسة من خلال تدخلاتٍ نقديةٍ ومتعددة الوسائط. يجمع اللاب فنانين وباحثين ومسرحيين ملتزمين بالعمل الجماعي والمشاركة الفاعلة. أنجز اللاب ثلاث دورات بالتعاون مع أفراد ومجموعات ومؤسسات. خلال انتفاضة 2019 في لبنان، شارك في أعمالٍ احتجاجية وتحليلٍ نقدي تم توثيقه على إنستغرام (@bel.mersad)، حيث استكشف العلاقة بين النص والصورة والأداء.
من أبرز مشاريعه: معجم الانهيار (2023) والرحيل/البقاء (2024)، إلى جانب ورش العمل والعروض والنقاشات التي تناولت الانهيار الاقتصادي وتبعاته. يجول حالياً أداء ينهار لمعجم منهار في عدة مساحات في لبنان، ويشكل نقطة تركيز في عمل اللاب نحو فنون العرض. في المرحلة المقبلة، يركز اللاب على تطوير شكل مسرحي حي يعتمد على نصوص تحليلية غير مسرحية، يتم تحويلها إلى عروض ديناميكية ومعاصرة تُثري الحوار المجتمعي.
فرقة حنين المسرحية: سوريا
فرقة فنية مستقلة تأسست عام 2016 في السويداء على يد فنانَين، وتهدف إلى استخدام الفنون المسرحية كوسيلة للتعليم والدعم النفسي والاجتماعي. تعمل الفرقة في مجالات متعددة مثل التهريج، التمثيل، خيال الظل، والدمى، وقد أنشأت أول فريق تهريج وأول مسرح خاص وأول فريق ستاند أب كوميدي في السويداء. أنتجت عروضاً للأطفال والبالغين، واستهدفت آلاف المستفيدين من مختلف الفئات العمرية، كما تعمل مع النساء واليافعات في ورشات فنون مجتمعية. الفرقة شريكة في أكثر من 40 تعاوناً محلياً ودولياً، وأطلقت أول مهرجان خاص بها عام 2025.
مختبر دمشق المسرحي: سوريا
مختبر دمشق المسرحي هو تجمعٌ فني مستقل، تأسس سنة 2010، مديره الفني أسامة غنم، يطمح إلى تأسيس عمل مسرحي يقوم على مفهوم البحث الإبداعي والفني في اتجاهات الإخراج المسرحي بشكل عام والمسرح المعاصر بشكل خاص، والدراماتورجيا والأداء والعلاقة بينهما، وعلاقة المسرح بالواقع الاجتماعي الآن وهنا.
يعمل المختبر إلى المساهمة في تأسيس بنية مسرحية تنشط على مستويين: الأول هو تنظيم ورشات عمل مع محترفي المسرح في سوريا بهدف تلمّس طيف التجربة المسرحية العالمية من جهة، وتحفيز الشباب على إنتاج عروضهم الخاصة من جهة أخرى، وقد أقام خلال السنوات الماضية أكثر من 20 ورشة في مواضيع متنوعة ومتعددة مع أكثر من 200 ممارس فني وخريج من مختلف الاختصاصات من المعهد العالي للفنون المسرحية. أما المستوى الثاني فهو إنتاج عروض مسرحية محترفة وقدّم المختبر عروضه التي أخرجها أسامة غنم في دمشق وفي عدد من البلدان العربية والأجنبية، والجدير ذكره أن غنم قام أيضاً بتأليف نص عرضه الأخير شمس ومجد إضافة إلى نص العمل المسرحي الذي يتم العمل عليه حالياً.
مشروع مسرح مراية: سوريا
يُعتبر مشروع "مراية" المسرحي مبادرة بحثية وتجريبية تؤمن بالمسرح كعمل جماعي خلاق يقوم على ورش العمل والعصف الذهني التي تفضي إلى إنتاج عروض مسرحية طبيعية. يركز المشروع على تبني وإطلاق أعمال تهدف إلى توثيق الذاكرة السمعية والبصرية من خلال البحث في التراث الشعبي الشفوي وتدوينه، فضلاً عن جمع شهادات الحرب وتوثيق آثارها على المجتمع السوري. ينفذ المشروع ورش عمل متخصصة تشمل توثيق الحكاية الشعبية وتحويلها إلى أشكال فنية مثل الحكواتي والقراءات المسرحية، بالإضافة إلى ورش كتابة ذاتية توثيقية قابلة للمسرحة، وورش تدريب مسرحية متخصصة. كما يستخدم "مراية" المسرح كأداة للدعم النفسي الاجتماعي للأطفال واليافعين المتأثرين بالحرب، مستعيناً بالحكاية والسرد كوسائل علاجية، ويوفر ورش مسرح تفاعلية علاجية نفسية للنساء والفتيات المعنفات والمهددات بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. ويعمل المشروع كذلك على تطوير أدوات وتدخلات فنية تفتح فضاءات للتواصل والتعبير في أوقات الأزمات.
جمعية السيرك الصغير فلسطين
تأسست جمعية السيرك الصغير عام 2004 كمبادرة شبابية لمواجهة الأوضاع الصعبة في نابلس، وتم تسجيلها رسميًا عام 2011 لدى وزارة الداخلية الفلسطينية، كما أصبحت مسجلة لدى وزارة الثقافة منذ عام 2018 كمركز ثقافي. تتمتع الجمعية بعضوية عدة شبكات، منها شبكة كارافان للسيرك الاجتماعي، شبكة حماية الطفولة، وتحالف الفن يجمعنا، وتحتفظ بعلاقات واسعة مع مؤسسات محلية ودولية. تسعى الجمعية إلى خلق بيئة آمنة للأطفال والشباب للتعبير عن أنفسهم عبر الفنون الأدائية، من خلال التعاون مع شركاء محليين ودوليين لتعزيز الإبداع والمشاركة الاجتماعية. وترتكز أهدافها الاستراتيجية على أربعة محاور أساسية: التطوير الفني وتنمية المهارات من خلال التدريب والعروض، دعم الصناعة الإبداعية عبر تأسيس حاضنة فنية، استخدام السيرك كأداة علاجية للتفريغ النفسي وتعزيز المشاركة المجتمعية، وتحقيق الاستدامة والنمو عبر تنويع مصادر التمويل وتعزيز الشراكات. ويضم فريق الجمعية مدربين مؤهلين ومتطوعين لدعم الأنشطة، وتتمتع الجمعية باستقلال مالي وإداري، وتلتزم بتطبيق سياسات واضحة تشمل المساواة بين الجنسين ومدونة سلوك لحماية الطفل.
شركة ستيريو للفنون المعاصرة: فلسطين
ستيريو للفنون الادائية هي مؤسسة حديثة النشأة، جاءت امتداداً لمجموعة ستيريو ٤٨ لرقص الهيب الهوب المعاصر من نابلس. تسعى الى أن تشكل حاضنة للراقصين الفلسطينيين من كافة خلفيات الرقص المختلفة. وشكلت المجموعة شبكةً من العلاقات مع راقصين من الدبكة الشعبية من رام الله، وبدأت سلسلة من الورشات لتبادل المعارف الجسدية معهم. اضافة الى علاقتها مع ستوديو كولكتيف الذي يضم مجموعة راقصات من القدس والناصرة. وفرقة حي للرقص المعاصر والهيب الهوب من غزة. وتسعى المؤسسة إلى أن يلعب الفعل الراقص دوراً في تحقيق تطور في القطاع الفني في فلسطين والمنطقة العربية. ويأتي هذه المشروع كبذرةٍ في تحقيق رؤيتها لبناء شبكة مترابطة بين الراقصين في فلسطين أولاً والمنطقة العربية ثانياً، وتطوير مشهد رقص أصيل يجد مكانته في المشهد العالمي. ويكون قادراً على التعبير عن واقع أفراده ومن يجدون فيه منبراً يلقون من خلاله امالهم وطموحاتهم ورسائلهم الى الاخرين على الضفة المقابلة.
مركز بلدي للثقافة والفنون: فلسطين
مركز بلدي للثقافة والفنون هو مؤسسة ثقافية فنية مستقلة تأسست عام 2015 امتداداً لفرقة بلدي التي انطلقت عام 1991 في مدينة بيت جالا، بهدف حماية التراث الشعبي الفلسطيني وترسيخ الهوية الوطنية في وجه محاولات الطمس والاقتلاع. يتميز المركز برؤية فنية واضحة، متجذّرة في أصالة الفلكلور الفلسطيني، تستوحي منه وتطوّر عليه من خلال أساليب تدريبية وفنية معاصرة. يضم المركز فرقة بلدي الفنية المحترفة، وفرقة براعم بلدي، ومدرسة للدبكة الشعبية تضم أكثر من 230 طفلاً من عمر 5 إلى 17 عاماً. يعتمد في عمله على مبادئ التطوع والتغيير وقبول الآخر، ويُعنى بتدريب الأطفال والشباب، وتنظيم عروض وبرامج ثقافية تعزز الانتماء والعمل الجماعي. شارك في مهرجانات محلية ودولية عديدة، ويواصل العمل على تطوير قدرات الشباب وبناء مجتمع مدني يمتلك موروثه الثقافي وينقله لأجيال متعاقبة. كما يولي المركز أهمية لتوثيق الموروث الشفوي الفلسطيني من خلال مقابلات ومبادرات فنية وتدريبية، إلى جانب تأسيس "المكتبة الشعبية" التي تُعد منصة مفتوحة للتعلّم وتبادل المعرفة وتعزيز ثقافة التضامن الجمعي.
لجنة التحكيم
أحمد العطار هو مخرج مسرحي وكاتب ومُدير ثقافي مستقل من مصر، أسس ويدير عددًا من أبرز المؤسسات الثقافية المستقلة في البلاد. من بين مبادراته: ستوديو عماد الدين (2005)، أقدم فضاء للتدريب والبروفات في وسط القاهرة؛ مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (D-CAF، 2012)، أكبر مهرجان سنوي للفنون المعاصرة في مصر؛ منصة الفنون العربية (AAF، 2014)، إحدى أبرز الجهات المنتجة والموزعة للفنون الأدائية العربية المعاصرة؛ مكتبي (2018)، أول مساحة عمل مشترك مخصصة للقطاع الإبداعي في القاهرة؛ وألفين (2022)، أول تطبيق ثنائي اللغة (عربي – إنجليزي) يقدم دليلاً شاملاً للفنون والثقافة في مصر.
قدّمت فرقة "مسرح التمبل المستقل"، التي أسسها ويديرها، أعماله المسرحية في أكثر من عشرين دولة حول العالم، على خشبات أهم المسارح والمهرجانات الدولية. وفي عام 2018، منحته وزارة الثقافة الفرنسية وسام "فارس في الفنون والآداب" تقديرًا لإسهاماته الكبيرة في المسرح. وفي يناير 2022، انضم العطار إلى مجلس إدارة الجمعية الدولية لفنون الأداء (ISPA)، ليصبح أول مصري وعربي ينضم إلى مجلس إدارة أكبر شبكة دولية للفنون الأدائية.
أنس الدرقاوي هو ممارس في مجال المجتمع المدني والتنمية الدولية، يتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا في دعم المنظمات والقادة في منطقة المشرق. تشمل خبرته تطوير المنظمات، تدريب القادة، التقييم التأثيري، والاستشارات الاستراتيجية. أنس هو قائد متمرس في منظمات المجتمع المدني، ومانح، ومدرّب معتمد، ويؤمن بشدة بأهمية توطين العمل، والاستدامة، والدور التحويلي للفنون والثقافة في السياقات المتأثرة بالنزاع.
ليلى حوراني روائية وقائدة ثقافية تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في تطوير الثقافة والفنون والإعلام والشراكات ذات الأثر الاجتماعي. روايتها الأولى بوح (2009، دار الآداب) تستلهم تجربتها الشخصية كحفيدة لعائلة لاجئة فلسطينية إلى سوريا. شغلت مناصب قيادية في مؤسسات كبرى منها مؤسسة فورد، المجلس الثقافي البريطاني، اليونيسف، ومؤخرًا مؤسسة MIMETA في النرويج حيث عملت كمديرة برامج حتى عام 2023. تعمل حاليًا كاستشارية مستقلة مع مبادرات ومنظمات دولية وعربية مثل IRIS، حكاية ما انحكت، والفن شارع. تركّز أعمالها على دعم الفنون والإعلام المستقل في العالم العربي وتمكين المبدعين والمجتمعات في أوقات الأزمات. ليلى زميلة في محاضرات سالزبورغ وعضو في مجالس ولجان تحكيم لعدد من المؤسسات الثقافية الإقليمية والدولية.
بيان لجنة التحكيم
أبدت لجنة الاختيار حماسها لتنوع وقوّة الطلبات الواردة من الدول الثلاث التي تتوجه إليها دورة العام 2025 من نماذج الأعمال واستدامة تجمّعات فنون الأداء ضمن برنامج مهارات، بما في ذلك العديد من الطلبات خارج مراكز المدن ذات الوصول المحدود إلى الموارد الثقافية. قدم المتقدمون والمتقدمات خبراتٍ واسعةً وأتوا من تخصصاتٍ متنوعة كالموسيقا والمسرح وفنون الأداء والفنون الشعبية والرقص المعاصر. استكشفت العديد من المشاريع المقترحة التداخل بين التعبير الفني والقضايا الاجتماعية والسياسية الملحّة، مما يعكس إلحاح الثقافة وأهميتها في ظل الظروف الراهنة. هدفت عملية الاختيار إلى دعم المبادرات التي أدركت بوضوحٍ مكانتها في تطورها، وحدّدت التحديات التي تواجهها، وأثبتت كيف يمكن لهذا البرنامج مساعدتها على المضي قدمًا. بحثنا عن توازنٍ بين المبادرات الناشئة والراسخة، وبين مختلف المناطق الجغرافية والممارسات الفنية. يلبي البرنامج نفسه حاجةّ واضحة في المنطقة؛ لمساحاتٍ تتيح للمبادرات الجديدة ليس فقط الظهور، بل النمو والتكيّف والبناء نحو تأثيرٍ مستدام. تأمل اللجنة من خلال التدريب والتوجيه والدعم المالي، مساعدة المشاركين والمشاركات على ترسيخ أسسهم/ن ومواصلة لعب دورٍ فاعلٍ في مجتمعاتهم/ن والمشهد الثقافي الأوسع.
