تطوير الهياكل الثقافية في سوريا


يهدف البحث إلى تشخيص حالة البنى الثقافية في سوريا قبل الأزمة وفي أثنائها، بالاعتماد على البحوث والأدبيات الحديثة، إضافة إلى تطوير منهجية عمل ميدانية للتعرف إلى محددات السياسة الثقافية وفعالية المؤسسات وآثارها على الحياة الثقافية قبل وأثناء الأزمة، وخلص البحث إلى ضعف الأداء المؤسسي في المجال الثقافي قبل الأزمة وتدهوره في أثنائها والذي تمثل في القيود الخانقة على الحريات الثقافية، وغياب الرؤية والاستراتيجية وضعف المشاركة المجتمعية والمساءلة وفقر البيئة التمكينية للإبداع الثقافي، مما أثر سلباً في غنى الحياة الثقافية وتنوعها. 
فاقمت الأزمة تحديات العمل الثقافي نتيجة ظهور عاملين متناقضين الأول يتمثل في حراك مجتمعي يسعى إلى احترام الإنسان وتوفير الشروط اللازمة لتمكنه ومشاركته الفعالة في مجتمعه، أما الثاني فيتمثل في انفجار العنف المسلح وما رافقه من تغول لقوى التسلط من استبداد سياسي وعصبية وتطرف الأمر الذي قاد إلى نشر ثقافة الخوف والاستقطاب وإلغاء الآخر. ويخلص البحث إلى رؤية ثقافية تجاوزية تقوم على تغيير جذري في بنية المؤسسات لتكون تضمينية وتشاركية ومساءلة وتعتمد على استثمار الغنى والتنوع الثقافي في سبيل تنمية يشارك بها ويستفيد منها الجميع. 
تم إعداد هذا البحث من قبل فريق العمل في المركز السوري لبحوث السياسات بإشراف الأستاذ جاد الكريم الجباعي. في إطار المسابقة التي أطلقتها مؤسسة المورد الثقافي لاختيار باحثين لإعداد دراسات حول تطوير الهياكل الثقافية الحكومية في تونس وسوريا ومصر، والتي أعلن عنها برنامج السياسات الثقافية في يونيو/حزيران 2013 وضمن برنامج أولويات العمل الثقافي في سوريا 2014-2015، لمؤسسة اتجاهات- ثقافة مستقلة. 

 

لتحميل البحث يرجى الضغط على الملف أدناه. 


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2017
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي