بيسان الشريف - مشروع "ذاكرة نساء"


بيسان الشريف

ﺑﻌﺪ تخرجها ﻣﻦ ﻗﺴﻢ الهندسة المعمارية ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺩﻣﺸﻖ عام ٢٠٠٠. سافرت الى فرنسا وحصلت على ماجيستر في الأثار والمتاحف من جامعة ليون الثانية عام ٢٠٠١-٢٠٠٢ ثم تخصصت، بعد ذلك، في مجال السينوغرافيا ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻧﺎﻧﺖ -فرنسا وتخرجت عام ٢٠٠٥.

في عام ٢٠٠٨ قامت بإخراج وتصميم عرض مسرح شارع يعتمد على آلات ضخمة في دمشق، وذلك ضمن إطار احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربيةكما شاركت بالعديد من مشاريع التجهيز الفني في لبنان وسوريا وفرنسا،

عضوة بعدة لجان تحكيم لمشاريع فنية تعتمد على التجهيز الفني والسينوغرافيا. ﻋﻤﻠﺖ أيضا كمدربة ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ التفاعلي ﻭﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻲ للأطفال.

عملها في السينوغرافيا بالإضافة إلى دراسة الفراغ منحاها معرفة جيدة فيما يتعلق بالتعامل مع الأحجام والكتل، كما مع الإضاءة وميكانيكيات الحركة وأيضا التعامل مع مواد الديكور المختلفة. ومنحها أيضا الحرية في الاختيار والتجريب في العديد من الوسائط الفنية كالفيديو.  وساعدها أخيرا على توسيع قدرتها في العمل سواء ضمن مجموعة كما مع فريق العمل في المسرح، أو العمل الفردي كالتجهيز الفني. تقيم حاليا في باريس وتعمل كفنانة مستقلة في مجال السينوغرافيا والتجهيز الفني.

 

مشروع "ذاكرة نساء"

مشروع تجهيز فني متعدد الوسائط (فيديو، صوت، صور فوتوغرافية ونصوص). 

يعتمد هذا المشروع بشكل أساسي على التوثيق وعلى الكلمة، على ذاكرة المكان، الوقت والحدث. تتأسس المشروع من فكرة (الخروج القسري) و"تدوينه".

يتضمن شهادات لعدة نساء سوريات وفلسطينيات سوريات. النساء اللواتي يشهدن هنا، يأتين من مدن سورية عدة، وهن من أعمار مختلفة وأوساط مختلفة، وليعبرن الحدود هربا من سوريا، فقد عبرن دروبا مختلفة، قادت كل منهن إلى جهة مختلفة، وبلد مختلف، في العالم العربي، أو في أوروبا.

تقول بيسان الشريف صاحبة المشروع: "تحدثت مع أولئك النساء عن رحلة الخروج، واكتشفت معهن أنها فترة صعبة التذكّر رغم قرب الحدث وذلك إما بسبب السرعة في إتخاذ القرار والإنشغال بالتحضير للرحيل ولاحقا لعصوية استيعاب الوضع والمكان الجديدين، أو لعدم رغبتهن في التذكر. تحدثنا أيضا عن البيت والإستقرار وعن فقدانه بأغلب الأحيان بشكل نهائي، عن الأغراض الشخصية، عما تُرك في سوريا وما انتقل معهن

(ذاكرة نساء) هو التجربة الأولى لي في مجال "التجهيز الوثائقي" وهو جزء من تجربتي الشخصية في البحث   عن معنى الوطن، معنى البيت".

تقول لينا احدى النساء الحاضرات في المشروع: "في أغراض ضليت بشنتايه ايدي، ماكنت مفكرة بالضرورة انو بدي آخدهم. بس هلق، هون، بيعنولي كتير".

مسارات وظروف النساء مختلفة كثيراً. وأشكال نزوحهن متنوعة. بعضها مازال مستمرا حتى اليوم، تنقّل فيها السوريون مع عائلاتهم بين عده أماكن داخل وخارج سوريا.


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2017
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي