مجموعة رُسل - مشروع "دوما أحبك Douma I love you"


مجموعة رُسل

بدأت فكرة تأسيس مجموعة رًسل في العام 2012 بمشروع "لافتات مضايا" ثم صفحة "عدسة سام" و"رسل آرتس" على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ثم قامت المجموعة بالعديد من المشاريع الفنية في الغوطة الشرقية، منها مشروع غرافيتي "الصحرا" ومشروع "تزيين حدائق" و"استديو رسل" للتسجيلات الصوتية بالإضافة إلى عدد من الأفلام القصيرة والفيديو آرت ومؤخراً مشروع "الإنسان في سوريا".

لقد قام النظام الذي ساد لعقود بتغييب المفاهيم الفكرية لدى الناس وخاصةً فئة الشباب الذين عاشو انهياراً كاملاً  لمنظومة الحياة في بلدهم سوريا بعد قيام الثورة السورية، إنهم الآن أمام تساؤلات عميقة تتعلق بالبدائل التي يمكن لها أن تتوفر في الظروف الراهنة. لقد خلقت الحرب فراغاً كبيراً لديهم فانحاز معظمهم وخصوصاً ممن هم في المناطق المحاصرة ومناطق النزاع إلى البديل الجاهز أمامهم، والذي قدمته المؤسسات ذات الطابع الديني، ساعد في ذلك الحاضن الثقافي المحيط، وهنا برزت الحاجة الملحة للعمل على تمرير فكر موازي يحمل في طياته الطابع المدني في ظل العسكرة وكذلك إتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب لرؤية تيارات فكرية أخرى.

ترغب مجموعة رسل من خلال أنشطتها في بث رؤية فكرية أخرى جديدة بين هؤلاء الشباب بالعمل المستقل والجماعي حيث تحاول مجموعة من الشباب من سوريا ولبنان وتركيا إنجاز مشاريع فنية ذات هدف فكري يرفع من الذائقة الثقافية والفنية لدى الشباب ويساهم في زيادة الوعي. 

 

مشروع "دوما أحبك Douma I Love You"

يعتمد المشروع على العمل مع مجموعة من الناشطين المدنيين من ذوي الاهتمامات الفنية، من خلال تمكينهم من إنتاج مشاريع فنية على شكل شرائط سينمائية قصيرة، تتمحور جميعها حول تيمة المدينة والحياة اليومية، انطلاقاً من التصور العالمي لمجموعة أفلام (I love you..).

يهدف المشروع ايضاً إلى تقديم شريط سينمائي قابل للبقاء مع مرور الزمن بعيداً عن منطق الأحداث الإعلامية، ويحوي طرحه الخاص والإحاطة بالواقع الحياتي ­­­­­­للمدينة من زوايا مختلفة لا يطرحها الاعلام، بعيداً عن محاولاته لاستهلاك مفاهيم من قبيل المعاناة والتعب والخوف الذي أصاب الشعب بعد أربع سنين من الثورة، كما يسعى هذا المشروع إلى التركيز على ثقافة الحياة والحب الموجودة لدى أهل المدنية رغم كل الظروف القاسية التي عاشوها ويعانون منها بشكل يومي وصمودهم في وجه الخوف والاستسلام  ليكون هذا الفيلم وثيقة فنية/ مدنية. 

يشارك بالمشروع مجموعة من الناشطين الذين عاصروا الثورة والحرب والحصار لفترة طويلة ولكل واحد منهم صوته الخاص وأسلوبه المنفرد، حيث سيقوم كلٌ منهم بإخراج فيلمه القصير الذي باعتقاده يعبر عن روح المدينة، ليتم بعدها جمع هذه الأفلام برابط مفتاحه المدينة بعينها حيث تكون هي البطل الرئيسي للفيلم. 

 


الحقوق محفوظة اتجاهات- ثقافة مستقلة 2017
تم دعم تأسيس اتجاهات. ثقافة مستقلة بمنحة من برنامج عبارة - مؤسسة المورد الثقافي